جاري التحميل الآن

في الإعلان المشترك المعتمد عقب الاجتماع الثالث للجنة العليا المشتركة للشراكة المغرب-بلجيكا،أشادت بلجيكا أيضا بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك “كمساهمة مبتكرة في اندماج البلدان الإفريقية الأطلسية وتعزيز التعاون مع دول الساحل” ، معتبرة “المحيط الأطلسي حلقة وصل بين الشمال والجنوب، وإفريقيا وأوروبا، وبين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي”.

في الإعلان المشترك المعتمد عقب الاجتماع الثالث للجنة العليا المشتركة للشراكة المغرب-بلجيكا،أشادت بلجيكا أيضا بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك “كمساهمة مبتكرة في اندماج البلدان الإفريقية الأطلسية وتعزيز التعاون مع دول الساحل” ، معتبرة “المحيط الأطلسي حلقة وصل بين الشمال والجنوب، وإفريقيا وأوروبا، وبين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي”.

رهانات مغاربة بلجيكا… على طاولة الحوار في اللجنة العليا المشتركة بين البلدين أشاد رئيسا الحكومتين المغربة والبلجيكية السيد عزيز أخنوش والسيد رئيس وزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو بالدور الذي تلعبه الجالية المغربية في بلجيكا، والجالية البلجيكية في المغرب، باعتبارهما ركائز التقارب بين البلدين، خاصة في ظل الاحتفال بالذكرى الستين لتوقيع اتفاقية العمل لعام 1964 المتعلقة بتشغيل اليد العاملة المغربية في بلجيكا،
فالجالية المغربية في بلجيكا تشكل جزءًا مهمًا من الحياة الوطنية، حيث يسهم أفرادها في مختلف المجالات ويثرّون الحياة الثقافية والاقتصادية و الرياضية البلجيكية بل حتى الطبخ المغربي أصبح جزءًا مهمًا من المطبخ البلجيكي، حيث يُعتبر الطاجين والكسكس جزءًا من قوائم الطعام الشهيرة في المطاعم البلجيكية ، وال شيئ المجال الفني، أبرزت بعض الأسماء المغربية البارزة، مثل المخرجين العالميين ، أثروا المشهد الفني في بلجيكا بتنوع وثراء ثقافي متنوع.

كما هذا يشكل المغاربة 5% من سكان بلجيكا ، إذ لهم دور الفعّالة في التطور وخلق الثروة في البلجيكية .
وفي المجال الفني، أبرزت بعض الأسماء المغربية البارزة، مثل المخرجين العالميين عادل العربي وبلاح فلاح، بالإضافة إلى الممثلة لبنى زعربال وغيرهم، مما أثرى المشهد الفني في بلجيكا بتنوع وثراء ثقافي متنوع.

كما ان هناك قضايا أخرى ترتبط المعتقلين المغاربة في السجون البلجيكية، تتفاوض بلجيكا إعادة نحو 1100 معتقل مغربي، بما في ذلك 700 شخص في وضع غير شرعي ، إلى المغرب ، لكن يظل المغرب متحفظًا تجاه هذا الأمر، نظرًا للإكتظاظ التي تواجه السجون المغربية.
و الحدير بالذكر تلعب بعض العصابات التي غالبًا ما تحمل جنسية مزدوجة دورًا مهمًا في تهريب الكوكايين من ميناء أنتويرب. ويبدو أن هذه القضية معقدة، خاصةً عندما يتعلق الأمر برغبة المغرب في استعادة مواطنيه المعتقلين.
هذا وقد قبل المغرب إعادة حوالي أربعين مواطنًا مغربيًا بعد اكتمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة لترحيلهم
و تبقى قضية الأمن ومكافحة الإرهاب، أحد القضايا التي يعتبر فيها المغرب شريكًا جيدًا لبلجيكا في مجال تبادل المعلومات. جيث أن المغرب المغرب له دور في الحرب ضد الإرهاب والتطرف، لهذا تعول بلجيكا على المغرب في القضايا الأمنية الحساسة خلال الزيارة الحالية، بهدف تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
إن مسألة الأمن والهجرة غير الشرعية و الجريمة رغم أهميتها فإنها تبقى أقل أهمية في توفير كل السبل للعمل على تشييع
الكفاءات المغربية البلجيكية على الإعتزاز باصولها المغربية من خلال خلق جميع السبل لبقاء الروابط الثقافية والإجتماعية مع المغرب خصوصا أن مغاربة بلجيكا أصبح لهم دور هام على مستوى الإقتصادي والسياسي والرياضي من خلال تسهيل استثمارها في بلدها الأم المغرب و الحفاظ على كل المجهودات وتثمينها وتطويرها من طرف الدولة المغربية والمجتمع المدني المغربي البلجيكي قصد استمراها بغية تحصين كل المجهودات المرتبطة بالدفاع على القضايا الوطنية في دولة تحتضن مقر الإتحاد الأروبي ، مما يجعلها أحد بوابات المهمة التأثير في صنع القرار الأروبي بالنسبة للمغرب.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق