جاري التحميل الآن
×

مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم تعلن عن بدء التسجيل في منحة الحج.

مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم تعلن عن بدء التسجيل في منحة الحج.

تم البدء في عملية التسجيل للإستفادة من منحة الحج لفائدة منخرطي مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وذلك حسب الشروط التي أعلنت المؤسسة عن ضرورة استيفائها للتسجيل برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية الموافق لـ2026 ميلادية.

وحسب الإعلان التي سطرته مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين فإنها سيشرع في استقبال الطلبات بداية من تاريخ 21 يوليوز 2025 إلى غاية 8 غشت القادم، إما عبر الوحدات الإدارية الجهوية أو من خلال إرسال الملفات إلى المقر المركزي للمؤسسة بالرباط، وهي نفس الفترة التي حددتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لأداء مصاريف الحج.

كما أضافت المؤسسة في بلاغها أن باب الاستفادة لا يغلق بالنسبة للراغبين في تقديم طلباتهم بعد أداء الفريضة، خصوصا من الذين اختاروا وكالات الأسفار، إذ يمكنهم وضع ملفات طلب التعويض مباشرة بعد العودة من الديار المقدسة، على ألا يتجاوز تاريخ وضع ملفات التعويض 31 أكتوبر 2026. وفي نفس السياق لم يفت المؤسسة التذكير بمبالغ الدعم التي تخصصها لمساعدة المنخرطين على أداء مناسك الركن الخامس، حيث أفادت أن المنخرطين سلم 9 أو أقل، أو من تقل أجورهم عن 5000 درهم شهريا ولم يحصلوا على درجة إدارية تعادل مثيلتها في الوظيفة العمومية، سيستفيدوا من منحة مالية يصل قدرها إلى 50 ألف درهم، في حين سيحصل المنخرطون من السلم 10 أو ما يعادله ممن بلغوا 64 عاما على الأقل بحلول 20 ماي 2026، على مبلغ 40 ألف درهم.

مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أوضحت أن هذا الدعم تم إطلاقه لمدة تزيد عن عشرين سنة ، كما أنه يخضع خضعت للتحيين بغاية تحسيين شروط الإستفادة وتوسيع قاعدة المعنيين بها، إما عبر الرفع من قيمة المبلغ المالي للدعم أو عبر إدماج فئات جديدة، تماشيا مع الإرتفاع المتواصل الذي تعرفه تكاليف الحج الذي يتم تحديده من طرف الجهات المختصة.

وكشفت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين في أرقامها الرسمية أن عدد اللذين استفادوا من مبلغ الدعم إلى غاية نهاية سنة 2024 فاق 4400 مستفيد منخرط، بقيمة إجمالية تجاوزت 120 مليون درهم، يوضح إلتزام مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بمواكبة الأبعاد الاجتماعية والروحية لأسرة التربية والتكوين.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد