جاري التحميل الآن
×

فرنسا في حالة اختناق: صرخة إنذار ضد انهيار الجمهورية الخامسة.

فرنسا في حالة اختناق: صرخة إنذار ضد انهيار الجمهورية الخامسة.

في خطاب قوي ومباشر، شنّت مارين لوبين هجومًا لاذعًا على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، ووصفت عهده بأنه مرحلة الفشل والانحدار التي قادت الجمهورية الخامسة إلى حافة الانهيار. لوبين اعتبرت أن فرنسا اليوم تعيش حالة اختناق شامل، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، بسبب رئيس لم يجلب سوى الفاشلين إلى السلطة، وقيادة بلا رؤية تُغرق البلاد في الأزمات.

لقد بلغت فرنسا مرحلة اللاعودة. لم يسبق للجمهورية الخامسة أن كانت بهذا القدر من الضعف، وفقدان الشرعية، والمهانة كما هو الحال اليوم في عهد إيمانويل ماكرون. ذاك الذي قدّم نفسه يومًا كنسمة تغيير لم يجلب سوى رائحة الانحدار والفشل. رئيس بلا رؤية لا يمكن أن يفرز إلا طبقة حاكمة بلا كفاءة.

ثم جاءت تسلط ماكرون وعجرفته السياسية لتدفع بالأزمة إلى ذروتها، حيث أوصلت البلاد إلى باب مسدود. لم يعد هناك حوار وطني حقيقي، ولم يعد الشعب يجد في مؤسساته من يصغي إليه. إن إصراره على إدارة الدولة بعقلية الفرد المتسلط، بعيدًا عن روح التوافق، جعل فرنسا تترنح على حافة انهيار سياسي غير مسبوق.

اليوم، فرنسا في حالة اختناق:

• اختناق اقتصادي بسبب مديونية خانقة وإصلاحات عشوائية تسحق الطبقات المتوسطة والضعيفة.
• اختناق اجتماعي بسبب انقسامات تتسع يومًا بعد يوم، وشعب غاضب، ودولة عاجزة عن استعادة النظام واللحمة الوطنية.
• اختناق سياسي بسبب سلطة متغطرسة ومنفصلة عن الواقع، محاطة بحاشية من الفاشلين المتكبرين.

لم يكن هذا العهد سوى سلسلة من الإخفاقات: وعود كاذبة، مؤسسات مفرغة، سلطة الدولة مداسة، وفرنسا مُهانة على الساحة الدولية.

الحقيقة جلية:

ماكرون لم يكن سوى رئيس النخب ضد الشعب. أما الجمهورية فهي تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت ضرباته. من يحكمون اليوم لا يملكون سوى العجز والاحتقار ليقدموه لفرنسا.

إن فرنسا تستحق أكثر من سلطة هواة يقودون الأمة نحو الهاوية. وسيذكر التاريخ أن الجمهورية الخامسة قد بلغت الحضيض في عهد إيمانويل ماكرون

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد