جاري التحميل الآن
×

أسود الأطلس يستهلون مشوارهم في كأس أمم أفريقيا بالفوز على جزر القمر بثنائية.

أسود الأطلس يستهلون مشوارهم في كأس أمم أفريقيا بالفوز على جزر القمر بثنائية.

قص المنتخب الوطني المغربي مساء اليوم الأحد شريط افتتاح بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي تحتضنها بلادنا في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بإنتصار على منتخب جزر القمر بهدفين لصفر، في المقابلة التي أقيمت على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، وباتريس موتسيبي رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف”، وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

بدأ المنتخب المغربي المباراة بضغط متقدم بحثا عن هدف مبكر من شأنه تسهيل مجريات اللقاء، قابلته استماتة كبيرة من دفاع جزر القمر، وفي الدقيقة 11 إبراهيم دياز على ركلة جزاء أضاعها المهاجم سفيان الرحيمي بعد تصد رائع لحارس المرمى القمري يانيك باندور، بعد ذلك غادر عميد الأسود المباراة مضطرا بعد الإصابة ليتم تعويضه بالمدافع جواد اليميق، باقي دقائق الشوط الأول لم تحمل جديد، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي.

دخلت العناصر الوطنية في الشوط الثاني بعزيمة إصرار كبيرين من أجل فك شفرة الدفاع القمري، وهو ما تحقق عبر إبراهيم دياز الذي حول تمريرة اللاعب نصير مزراوي لهدف أول في الدقيقة (55)، وعزز المهاجم البديل أيوب الكعبي تقدم أسود الأطلس بالهدف الثاني في الدقيقة (74)، بعدما وقع على مقصية رائعة سكنت الجهة اليمنى للحارس القمري، بعد ذلك حاولت العناصر الوطنية إضافة أهداف أخرى خصوصا مع التغييرات الذي أقدم عليها المدرب وليد الركراكي، لكن ظلت النتيجة على حالها ليطلق الحكم الكونغولي جون جاك إندالا صافرته معلنا نهاية اللقاء بإنتصار و تحقيق النقاط الثلاث في أولى مباريات الأسود عن المجموعة الأولى التي تضم كذلك مالي و زامبيا.

وسيجري أسود الأطلس مباراتهم الثانية أمام نسور مالي يوم الجمعة المقبل 26 دجنبر على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط بدءا من الساعة الثامنة ليلا.

و تجدر الإشارة على أنه قبل انطلاق المباراة شهد ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط لحظة إستثنائية، تجسدت في حفل إفتتاح النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، في مشهد يختصر غنى الثقافة الإفريقية، ويؤكد أن كرة القدم تظل لغة موحدة تتجاوز الحدود، ويضع المغرب مجددا في صدارة المشهد القاري والدولي.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد