في غارة إسرائيلية دقيقة : مقتل قائد قوة الرضوان لحزب الله.
في جديد تطورات الشرق الأوسط، شنت القوات الجوية الإسرائيلية غارة دقيقة استهدفت معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، مما أسفر عن مقتل قائد “قوة الرضوان” إبراهيم عقيل، إلى جانب عدد من أعضاء وحدته.
هذه الغارة التي نفذت اليوم الجمعةجائت كجزء من حملة إسرائيلية مستمرة ضد البنية التحتية العسكرية لحزب الله، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. مصادر عسكرية لبنانية بدورها أكدت أن الضربة الجوية الإسرائيلية وقعت في وقت حرج، حيث كانت وحدات النخبة التابعة لحزب الله، والمعروفة باسم “قوة الرضوان”، في اجتماع استراتيجي مهم، ما جعل الهجوم يحقق هدفه المتمثل في إلحاق خسائر فادحة بصفوف الحزب.
ووصفت مصادر من إسرائيل أن هذا الهجوم هو ضربة “دقيقة”، وتجدر الإشارة ان هذا الهجوم جاء عقب سلسلة من التفجيرات شهدتها أجهزة اتصال يستخدمها الحزب في الضاحية الجنوبية وفي مناطق أخرى من لبنان. ويعتبر عقيل الرجل العسكري الثاني في حزب الله بعد فؤاد شكر، وهو مطلوب أيضا من طرف الولايات المتحدة، وقد كان هدفا رئيسيا لإسرائيل منذ مدة.
ويأتي مقتل عقيل يأتي بعد مقتل شكر في غارة إسرائيلية سابقة كانت قد استهدفت الضاحية الجنوبية في 30 يوليو الماضي. وتعكس تصاعد هذه العمليات العسكرية تزايد التوترات في الشرق الأوسط خصوصا بين إسرائيل وحزب الله في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت منشآت للحزب في جنوب لبنان.
وفي هذا السياق، تتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة أوسع بين الطرفين، في ظل استمرار تبادل الضربات وتزايد الضغوط الإقليمية والدولية على الجانبين وغياب أي بوادر لنجاح الوساطات. بهذه العملية، تستمر إسرائيل في استراتيجيتها المتمثلة في استهداف قيادات الصف الأول لحزب الله، في محاولة للحد من تأثير الحزب وقوته العسكرية في لبنان والمنطقة باعتباره أحد الأدرع الهامة لإيران في المنطقة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق