العيون: نارسا تطلق قرية السلامة الطرقية لترسيخ التربية على السلامة الطرقية.
تم في مدينة العيون رسميا اطلاق قرية السلامة الطرقية من قبل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، في إطار الجهود المتواصلة التي تقوم بها الوكالة لترسيخ التربية على السير الآمن و الوعي الجماعي بمخاطر الطريق، خصوصا في صفوف الأطفال.
الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أطلقت قرية سلامة الطرقية انطلاقا من ساحة الشيخ لغظف وذلك في إطار تصور وطني للسلامة الطرقية والذي يشمل مجموعة من الورشات التكوينات الميدانية لفئة للناشئين أقل من 14سنة ، ويعتبر إطلاق هذه القرية التربوية والتحسيسية في عيد العرش المجيد مناسبة للتعبير عن عن التشبث بالعرش العلوي المجيد وذلك في إطار تعزير مبادئ المواطنة واحترام الآخر من خلال حلبة تفاعلية تحاكي الواقع، اضافة إلى منصة لعرض نماذج دراجات نارية تعرضت لحوادث دامية، مرفوقة بأسباب وتفاصيل حادثة السير قصد تعزيز الوعي اضرار عدم احترام قوانين السير.
واعتبر مدير الوكالة الجهوية بجهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب أن هذه المبادرة الصيفية لها عدة أدوار ترفيهية و تحسيسية ، كما تهدف إلى تعميق وعي الناشئة بأخلاقيات الطريق، وقواعد السير، والمعدات الوقائية، في هذه المدينة التي أصبحت تشكل نموذجا البنيات التحتية المرتبطة بالسلامة الطرقية وذلك نتيجة الحركية التي خلقها النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية برعاية مباشرة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ عقد من الزمن.
وتجدر الإشارة حسب ماأعلنت عنه الوكالة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن هذه القرية، ستشمل عدة مدن منها العيون والبيضاء، طنجة فاس مراكش أكادير، وجدة والرباط لمدة عشرين يوما تغطي شهري يوليوز وغشت ، والتي تقدم عدة عروض تشمل ورشات الرسم والتلوين و حلبة المصغرة للسياقة اضافة إلى المنصة الرقمية، و الرواق المخصص للتعريف بخدمات واختصاصات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ويسهر الطاقم المشرف على التنشيط على تقديم شروحات تخص آليات العمل عبر وسائل بصرية وسمعية ومنشورات توعوية، في أسلوب تواصلي جديد يسعى إلى جعل السلامة الطرقية عنصرا أساسيا في تكوين الناشئة على السلوك المدني.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق