جاري التحميل الآن
×

الوزير بنسعيد يفعل مايريد بالمناصب.. تساؤلات عن تكرار الفوضى والعشوائية وغياب معيار الكفاءة.. أمين ناسور نموذجا

الوزير بنسعيد يفعل مايريد بالمناصب.. تساؤلات عن تكرار الفوضى والعشوائية وغياب معيار الكفاءة.. أمين ناسور نموذجا

منذ تولي محمد المهدي بنسعيد حقيبة الثقافة و الاتصال وووووو، لم تتوقف علامات الاستفهام حول عدد من التعيينات التي مست مؤسسات ولجانًا يفترض أن تكون عنوانًا للاستقلالية والكفاءة. فبدل أن تطمئن هذه الاختيارات الوسط الثقافي والفني، وجد كثير من المهنيين أنفسهم أمام قرارات أثارت الجدل وفتحت باب التساؤلات حول معايير الانتقاء.

آخر هذه الملفات كان تعيين مسرحي على رأس لجنة دعم الإنتاج السينمائي، وهو قرار أشعل نقاشًا واسعًا وسخطا و غضبا داخل الأوساط السينمائية، بين من اعتبره اختيارًا غير منسجم مع خصوصية القطاع، ومن رأى فيه تجاوزًا للكفاءات السينمائية وعبثا تدبيريا للوزير بنسعيد

المشكلة لا تكمن في الأشخاص، بل في غياب الوضوح. فعندما تغيب المعايير المعلنة، يصبح من حق الرأي العام أن يتساءل عن سبب اختيار هذا الشخص دون غيره؟ وهل جرى اعتماد الكفاءة والخبرة وحدهما، أم أن اعتبارات أخرى أصبحت تتحكم في التعيينات؟

إن تكرار الجدل مع كل تعيين جديد للوزير بنسعيد يضر بصورة الوزارة أكثر مما يضر بمنتقديها. فالقطاع الثقافي يحتاج إلى الثقة، والثقة لا تُبنى إلا بالشفافية، وإعلان معايير الاختيار، وتكافؤ الفرص بين جميع الكفاءات.

ويبدو ان الوزارة هي في أسلوب تحدي للمواطنات و المواطنين و يختار جواب اللي معجبو حال يشرب من البحر او البحر
هو حال المغرب مع ثلاث حكومات منذ 2011 حكومات ضعيفة ووزراء بدون كفاءة و تعيينات رديئة و هكذا تضيع الدولة

فالثقافة ليست مجالًا لتوزيع المناصب أو مكافأة المقربين، بل فضاء لصناعة النخب وحماية الإبداع. وأي تعيين لا يقنع المهنيين والرأي العام بمعاييره سيظل محل نقاش، مهما كانت النوايا التي تقف وراءه

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد