جاري التحميل الآن
×

حين يتحول القميص الفرنسي إلى عقدة… فمن يحاسب على إهانة المغاربة

حين يتحول القميص الفرنسي إلى عقدة… فمن يحاسب على إهانة المغاربة

ليست الهزيمة أمام فرنسا هي ما أغضب المغاربة، بل الطريقة المهينة التي ظهر بها المنتخب الوطني. فريق بلا شخصية، بلا خطة، بلا روح، وكأنه دخل المباراة مقتنعاً بالهزيمة قبل أن تبدأ.

كلما واجهنا فرنسا، يتكرر المشهد نفسه: لاعبون مكبلون نفسياً، ومدرب عاجز عن إيجاد الحلول، وأداء لا يرقى إلى قيمة القميص الوطني. محمد وهبي أخفق في قراءة المباراة، وأثبت أنه لم يكن يملك لا الخطة ولا البدائل، فكان المنتخب تائهاً طوال اللقاء.

الأخطر أن هذا السقوط يأتي بعد سنوات من الاستثمار الكبير الذي وفرته الدولة لكرة القدم المغربية. لذلك، لا يكفي أن نردد أسطوانة “سنستخلص الدروس”. فالأموال العمومية التي صُرفت، والثقة التي منحها المغاربة لهذا المنتخب، تفرضان اليوم شيئاً واحداً: المحاسبة.

المحاسبة على الاختيارات، والمحاسبة على الأداء، والمحاسبة على صدمة شعب كان ينتظر منتخباً يقاتل حتى آخر دقيقة، فإذا به يشاهد فريقاً استسلم قبل أن يخوض المعركة.

الهزيمة في كرة القدم واردة، أما الاستسلام فليس خياراً… ومن لا يتحمل مسؤولية هذا السقوط، لا يستحق قيادة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد