جاري التحميل الآن
×

العكاري تحت المجهر.. من يحاسب مدير الرياضة الحالي ومدير معهد مولاي رشيد سابقا؟

العكاري تحت المجهر.. من يحاسب مدير الرياضة الحالي ومدير معهد مولاي رشيد سابقا؟

لم تعد الانتقادات المتصاعدة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تدبير الشأن الرياضي مجرد سجال عابر، بل تحولت إلى أسئلة محرجة حول الحكامة والمسؤولية الإدارية والمالية داخل القطاع.

وفي قلب هذا الجدل، يبرز اسم عبد الرزاق العكاري، مدير الرياضة و المدير السابق لمعهد مولاي رشيد و كلاهما على عهد حزب التجمع الوطني للأحرار، وسط انتقادات تتطلب توضيحات مؤسساتية صريحة، وتقييماً لحصيلة التدبير، خصوصاً في ظل ما يُثار بشأن آليات مراقبة الجامعات الرياضية وتدبير الدعم العمومي و الاختلالات المتراكمة منذ تواجده على رأس معهد مولاي رشيد و ماشاب ذلك من اختلالات و تلاعب في ملف الانتقال إلى وضع أستاذ جامعي حسب جمهور كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

إن خطورة المرحلة لا تكمن في حجم الانتقادات وحده، بل في غياب أجوبة واضحة تبدد الشكوك وتحدد المسؤوليات. فالمال العام ليس امتيازاً إدارياً، والرياضة الوطنية ليست مجالاً لتدبير الأزمات أو تأجيل المحاسبة.

ومن هنا، تصبح مطالبة الوزارة الوصية بافتحاص الملفات المثيرة للجدل أمراً مشروعاً وضرورياً،لضمان الشفافية وترتيب المسؤوليات وفق نتائج موثقة.

ويراهن رواد المواقع على فرض المهدي بنسعيد لاحترام القانون، وتغليب المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد