ساكنة أيت بوكماز تنهي مسيرتها السلمية.. بعد لقاء مع عامل إقليم أزيلال محمد بنخيي.
طوى ساكنة أيت بوكماز مسيرتها السلمية الحملت اسم “الكرامة والعدالة المجالية” بإقليم أزيلال ليتم وقف هذا الإحتقان الشعبي بعد لقاء مثمر جمع بين ممثلي الساكنة بعامل الإقليم، ليخرج بتعهد رسمي من السلطة وذلك بالإستجابة الفورية للمطالب الأساسية للساكنة التي طال أمد انتظارها.
هذا اللقاء جرى زوال أمس الخميس والذي شكل لحظة مفصلية عرفت انفتاحا كبير للسيد العامل الذي استمع بإنصات الانشغالات الساكنة. السيد العامل أفصح عن إلتزام السلطات الإقليمية بإتخاذ التدابير الفعلية المرتبطة بتفعيل هذه المطالب في أقرب أجل، الأمر اعاد الثقة للمحتجين مما ساعد على وقف المسيرة التي مرت في جو هادئ وسلمي.
هذا وقد أعربت لجنة الإعلامي التابعة للمسيرة عن ارتياحها حيث اعتبرت أن تغليب صوت العقل وروح الحوار، كما أفاد البلاغ على أن هذه الإستجابة تشكل خطوة أولية في رفع التهميش و تحقيق التنمية لهذه المنطقة الجبلية، كما أعرب أبناء أيت بوكماز عن شكرهم لكل من آزرهم في هذه المطالب، من إعلام المغربي ومنظمات الحقوقية و هيئات الديمقراطية و متضامنين داخل وخارج أرض الوطن، حيث اعتبروا مؤكدين أن هذا الدعم في رفع معنويات الساكنة ومنحها زخما معنويا لمواصلة المطالبة بحقوقها المشروعة.
كما أوضح البلاغ كذلك أن السلمية ستشكل عنوانا لكل الخطوات المقبلة، وذلك بأشكال تعبيرية مختلفة، حتى تحقيق كافة المطالب التي ترتبط بالعيش الكريم وتوفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية و إصلاح الطرق والمسالك الجبلية، وتوفير النقل المدرسي، وطبيب قار بالمركز الصحي، اضافة إلى شبكة الهاتف والأنترنت بالإضافة إلى إحداث ملاعب ومراكز تكوين للشباب وبناء مدرسة جماعية، وإقامة سدود تلية قصد حماية المنطقة من الفيضانات الموسمية التي تهدد أمن استقرار المنطقة من الأمطار.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق