السلطات الفرنسية توقف الطبيب المشتبه به في قتل زوجته الطبيبة وتستعد لتسليمه إلى المغرب.
اعتقل الأمن الفرنسي، يوم أمس الثلاثاء الطبيب المغربي المشتبه به في قال زوجته وهروب إلى الديار الفرنسية وذلك تمهيدا لتسليمه لتسليمه إلى القضاء المغربي.
وقد جربت هذه الجريمة الوحشية بضواحي إقليم تازة حيث وجدت قرائن كثيرة تدين الطبيب الشاب بقتل زوجته، وهي طبيبة شابة تبلغ من العمر خمسة وثلاثين سنة، اختفت في ظروف عن الأنظار يوم 14 يوليوز لكن تتبع الموقع الجغرافي الذي قاد إلى منزل الأسرة.
اتجهت إلى الزوج بعد بلاغ مشترك تقدم به الزوج ووالد الضحية لدى السلطات، مدعين اختفاءها المفاجئ، غير أن التحقيقات سرعان ما قادت المحققين إلى منزل الزوج القروي بمنطقة أحد أولاد ازباير بإقليم تازة، حيث ابانت الإشارة الأخيرة لهاتف الضحية عن حديقة منزل، الأسرة الذي وجدت فيه الزوجة مدفونة بعناية.
فرق البحث عثرت أيضا في مرآب المنزل ذاته على سيارة الزوج ملطخة بآثار دماء، هذا وأثناء عثور السلطات على جثة الضحية كان الطبيب المشتبه به قد هرب خارج المغرب، قبل أن تفعل السلطات المغربية تنسيقا أمنياً دوليا أدى إلى اعتقاله من قبل الأمن الفرنسي.
يوم الثلاثاء 29 يوليوز، في خطوة أولى قبل تسليمه إلى القضاء المغربي.
هذا سبق لوكيل الملك لدى محكمة الإستئناف بفاس أصدر مذكرة توقيف دولية في حق الطبيب الفار بعد الإشتباه بتورطه في ارتكاب الجريمة في مدينة فاس قبل نقل جثة زوجته لمسافة 125 كيلومترا نحو إقليم تازة، في محاولة لتضليل العدالة، هذه القرائن القوية تجعل من زوج الضحية أول المشتبه بهم في القتل العمد مع سبق الإصرار وإخفاء معالم الجريمة ونقل الجثة، في انتظار أن يقول القضاء كلمته في هذه الجريمة النكراء.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق