المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية يندد بالانزلاقات غير المهنية لجريدة لوموند الفرنسية.
بلاغ
اطّلع المركز المغربي للدراسات و الأبحاث الاستراتيجية على المقال المنشور في صحيفة لوموند الفرنسية بخصوص المملكة المغربية وصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبناء على المحتوى المضلل للصحيفة الفاقدة لكل شرعية يعبر المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية عن إدانته الشديدة لما ورد في جريدة لوموند من مغالطات متعمدة وانزلاقات غير مهنية، تمثل خروجًا خطيرًا عن قواعد الصحافة الرصينة وافتقادًا لأبسط معايير الموضوعية.
ويعتبر المركز :
1. إن المؤسسة الملكية في المغرب ليست مادة للمتاجرة الإعلامية، بل هي ركيزة تاريخية وسياسية صلبة ضمنت استقرار المغرب في محيط إقليمي متقلب، ولا يحق لأي صحيفة أن تتجاوز هذا الواقع لتسويق روايات مغلوطة في ظل افول نجمها.
2. ما نشرته لوموند يتجاهل بوقاحة الإصلاحات الكبرى والمنجزات الملموسة التي حققها المغرب في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية والبنية التحتية والدبلوماسية و مكافحة الارهاب الذي استفادت منه بلادها و المجموعة الاوربية برمتها و وهو تجاهل لا يمكن وصفه إلا بالمتعمد والمغرض.
3. إن كان السؤال المشروع الذي يطرح نفسه:
ما الذي يدفع صحيفة فقدت مجدها مثل لوموند إلى هذه المنزلقات الخطيرة والصيد في الماء العكر؟ أهو جهل بالواقع المغربي، أم انحياز لأجندات معادية، أم حنين إلى سرديات استعمارية تجاوزها التاريخ؟
4. إن هذا النوع من الخطاب العدائي لا ولن يسيء إلى المغرب، بل يضع صحيفة لوموند في موقع فقدان المصداقية والابتعاد عن المهنية في ظل تراجع مبيعاتها. فالمغرب أقوى من أن تهزه مثل هذه المحاولات البائسة، والتاريخ يشهد أن كل محاولات التشويش سقطت أمام صلابة الدولة المغربية وتكسرت على صخرة تلاحم العرش والشعب.
ويرى المركز أن المدخل الاساس الذي يؤطر هذا النوع من التشويش لايخرج عن إطار المؤامرات التي تحاك ضد المملكة المغربية،التي تتخذ أشكالا متعددة،أبرزها تلك التي تقودها منابر محسوبة جزافا على الصحافة والإعلام. للتهجم على المملكة المغربية ومحاولة تشويه صورتها، والإساءة المبيتة لرموزها ومقدساتها وثوابتها ومؤسساتها الدستورية الوطنية بما فيها الأمنية والإستخباراتية وغيرها،في تقاطع وسخ ومنحط مليئ بالحقد والضغينة والكراهية والبغض مع أعداء الوطن،وكذا مع المناوئين والرافضين للتحولات والتطورات التنموية والإجتماعية والإقتصادية والدبلوماسية وغيرها التي يقودها بحكمة وصلابة ودهاء جلالة الملك محمد السادس داخليا وخارجيا على جميع المستويات.
ويؤكد المركز المغربي للدراسات للدراسات و الأبحاث الاستراتيجية أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، ماضية في مسارها التنموي والإصلاحي، غير معنية بضجيج الأقلام المنحازة، ولن تتوقف عند حملات إعلامية واهية تفتقد للحس بالمسؤولية ولأخلاقيات الصحافة
توقيع: الدكتور طارق اتلاتي
رئيس المركز المغربي للدراسات و الأبحاث الإستراتيجية.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق