الريسوني… حين يصبح الكذب خيانة والافتراء طعناً في الوطن.
بقلم : الحاج المعطي
الصحافة مسؤولية وليست فوضى، والحرية التزام وليست غطاءً للتآمر. لكن ما يمارسه الصحفي الريسوني تجاوز حدود الأخطاء المهنية ليصبح خيانة صريحة للوطن، وعداءً مباشراً لمؤسساته ورجالاته الذين يذودون عن استقراره وسيادته،
قذف وتشويه وتغنٍ بالخونة
الريسوني الحاقد على وطنه لا يكتفي بإطلاق الأكاذيب والقذف في حق رجالات الدولة، بل ذهب أبعد من ذلك حين صار يتغنى بالخونة وأفعالهم، مقدماً إياهم كأبطال، في الوقت الذي يهاجم فيه الدولة ويستعر من إنجازاتها ورجالاتها. هذه الازدواجية الخطيرة تكشف حقيقة خطابه: خطاب حاقد يستهدف صورة المغرب ويعمل على تبخيس كل ما هو وطني.
الصحفي الحاقد بدأ من النقد إلى الطعن في السيادة، النقد البناء مطلوب، لكن حين يصبح وسيلة لتدمير الثقة بين الدولة والمجتمع، وللتشكيك في المؤسسات، فإننا أمام طعنة خيانة في ظهر الوطن. الريسوني لا يمارس الصحافة، بل يمارس التحريض عبر خطاب متناقض: يلمع صورة الخونة ويهاجم الشرفاء، يبرر الأفعال المرفوضة ويشوه من يضحون في سبيل الوطن.
كل مرة يطل فيها الريسوني من منبره الملوث، يظهر وكأنه يستعر من الدولة، ويستعلي عليها يتعامل معها كخصم لا ككيان يمثل الأمة. هذا الموقف ليس مجرد اختلاف في الرأي، بل هو مساس بالسيادة الوطنية وضرب لهيبة المؤسسات، لأنه يجعل من الصحافة منبراً للاستهزاء بالدولة لا لمساءلتها بموضوعية.
صحافة الفتنة كرها في النظام و حقدا ضد الوطن
الصحافة التي تنحاز للخونة وتبخس الدولة ورجالاتها ليست صحافة وطنية، بل منصة للفتنة والتخريب. فالمغاربة لا يقبلون أن يتم تسويق الخونة كقدوة، بينما يتم قذف الوطنيين والتشهير برجالات الدولة. هذه ليست حرية رأي، بل تواطؤ مع أعداء الوطن.
ما يفعله الريسوني اليوم هو انحراف خطير، يتجاوز حدود المهنة ليصبح مشروعاً عدائياً ضد الوطن. إنه يغني للخونة ويمتدح أفعالهم، ويستعر من الدولة ويشهر برجالاتها، ضارباً بعرض الحائط قيم المهنية والوطنية.
إن المغرب بحاجة إلى صحافة وطنية لا تخضع ش توجهاتها لميزان الحسابات بين الربح و الخسارة صحافة مسؤولة مؤطرة بثوابت الوطن لا إلى أقلام مأجورة تتغذى على الكذب والتشهير، وتعمل على هدم الوطن بدل بنائه. ما يقوم به الريسوني ليس رأياً ولا نقداً، بل هو خيانة مكتملة الأركان.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق