عبد الواحد الزيات يحمل الوزير بنسعيد مسؤولية التخاذل في الدفاع عن الوطن.
حمل الناشط عبد الواحد الزيات في تدوينة الوزير بنسعيد مسؤولية الامبالاة في الدفاع عن سيادة المملكة أمام ما حدث في كأس أفريقيا.
وأضاف رئيس الشبكة الوطنية للمجتمع المدني متسائلا، لماذا يصلح وزير الثقافة والشباب والتواصل إذا كان بلا صوت في الدفاع عن صورة المغرب أمام ماحدث في كأس إفريقيا عند الأزمة يختفي وعندما ينخفض التوثر ربما سيتحدث عن الألعاب الإلكترونية او طوطو او اشياء تافهة.
عندما إحتاج المغرب إلى إعلام قوي من أجل التصدي و الاقناع و النقاش لم يجد حتى الوزير الوصي عن قطاع الإعلام المفروض له مسؤولية كبرى في تطوير القطب الاعلامي لكنه استطاع أن يدخله في أزمة في الحائط مباشرة مجلس وطني للصحافة في وضع جمود و أزمة و صحافيين بدون بطائق صحفية وبرامج سياسية تتسم بالتراجع عما حققه المغرب من نقاش قوي.

ان يكون وزير ضعيف وفاشل على رأس وزارة تتطلب الكثير من التجربة والخبرة والحنكة والتواصل وقوة التفاعل مع الأحداث لكنها صارت عاجزة.
قد تكون الكاف مسؤولة في الرد عما جرى و الجامعة الوطنية لكرة القدم في الرد أيضا لكن أن يكون صوت الحكومة من خلال وزارة اسندت لها مهمة التواصل ولها مسؤولية عن دعم الإعلام وتطويره ويختفي الوزير فما الحاجة والجدوى بطينة هذه النوعية من الوزراء.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق