واشنطن تشيد بجهود جلالة الملك محمد السادس في تكريس الأمن والإستقرار بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بالدور الكبير الذي يلعبه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في تكريس الأمن والسلام بمنطقة الشرق الأوسط، كما أكدت مجددا على دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في ظل سيادة المغرب على صحرائه كحل “جاد وموثوق وواقعي” للنزاع حول المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.
جاء هذا التصريح في البلاغ الذي أصدره المتحدث باسم الخارجية الأمريكية عقب المباحثات التي جرت في واشنطن بين وزير الخارجية المغربي ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن.
وأوضح البلاغ أن المملكة المغربية برئاسة جلالة الملك محمد السادس تقوم بدور هام في تحقيق الإحتياجات الإنسانية بغزة والمساهمة في دعم الإستقرار في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مساندة السلطة الفلسطينية.
كما أعرب السيد أنتوني بلينكن عن تقديره للجهود المغربية الكبيرة في دعم العملية السياسية في ليبيا وإنهاء حالة الجمود، وكذا مواجهة إنعدام الإستقرار في منطقة الساحل.
وأما عن قضية الصحراء المغربية، فجددت الولايات المتحدة تأكيدها على دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي،في إطار سيادة المملكة على صحرائها مشددة على أنه يعد حلاً جاداً وموثوقاً وواقعياً لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل. وعبر الجانبان عن دعمهما لجهود المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا في قيادة العملية السياسية للوصول إلى حل سياسي دائم تحت إشراف الأمم المتحدة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق