جاري التحميل الآن
×

السلطات المغربية تعتقل أفارقة يشتبه في هجومهم وحرقهم لسيارة قائد في السواحل للمملكة.

السلطات المغربية تعتقل أفارقة يشتبه في هجومهم وحرقهم لسيارة قائد في السواحل للمملكة.

شهدت سواحل إقليم كلميم حادثة خطيرة بحيث تعرضت سيارة قائد قيادة لبيار لهجوم من قبل مجموعة من المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، يقدر عددهم بنحو سبعين شخصا.

ووقع هذا الهجوم في منطقة “أوريورة” بالشاطئ الأبيض الواقع ضمن النفوذ الترابي لقيادة لبيار، الإعتداء جاء على بشكل مفاجئ حينما كان المسؤول المغربي برفقة عدد من مرافقيه.

وبحسب مصادرنا الأمنية، فقد كان المهاجمون مسلحين بأسلحة بيضاء، حيث تمكنوا من محاصرة سيارة القائد وإضرام النار فيها، لكن القائد ومرافقيه تمكنوا من النجاة بفضل التدخل سريع.

هذا الحادث استدعى تحركا عاجلا من السلطات الأمنية المغربية حيث سارعت إلى موقع الهجوم فور تلقيها البلاغ، وعمدت إلى تمشيط المنطقة بحثا عن الفاعلين. ونتج عن هذه الجهود الأمنية المكثفة عن اعتقال ستة من المشتبه بتورطهم المباشر في هذا الهجوم المسلح، والذي يبين مدى وحجم التحديات التي تواجهها السلطات المغربية في مكافحة تدفق المهاجرين غير الشرعين عبر السواحل الجنوبية للمملكة.

هذا وقد تمكنت السلطات الأمنية أثناء تنشيط المنطقة من ضبط مجموعة من المعدات والأدوات المستخدمة في عمليات الهجرة غير الشرعية، وأبلغت السلطات عن مصادرة سيارات رباعية الدفع وأجهزة ملاحة بحرية، إضافة إلى كميات كبيرة من المواد الغذائية والمعدات اللوجستية، التي تستخدمها العصابات الضالعة في تهريب البشر. وأضافت نفس المصادر أن هذه المعدات تستخدم لتسهيل عمليات الهجرة من السواحل المغربية إلى جزر الكناري.

وتعود خلفية هذا الهجوم إلى توترات متزايدة على السواحل الجنوبية للمملكة نتيجة تشديد الرقابة من طرف السلطات المغربية على عصابات الهجرة غير الشرعية، والتي تزايد نشاطها مستغلة الموقع الجغرافي للمملكة المغربية كنقطة عبور نحو أوروبا. وتواصل السلطات المغربية اتخاذ خطوات صارمة لتعزيز الأمن في المناطق الساحلية والحد من انتشار الهجرة غير النظامية، وذلك بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين، سعيا منها للحد من محاولات الهجرة غير المشروعة وتفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في هذا المجال.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد