جاري التحميل الآن
×

المملكة المغربية والإسبانية تضامن إقليمي لا محدود في وجه الكوارث الطبيعية.

المملكة المغربية والإسبانية تضامن إقليمي لا محدود في وجه الكوارث الطبيعية.

تلبية لنداء الواجب الإنساني واستجابة للأوضاع الكارثية التي عاشتها منطقة فالنسيا الإسبانية إثر الفيضانات الأخيرة، واصلت المملكة المغربية مبادراتها التضامنية من خلال إرسال قافلة جديدة للمساهمة في جهود الإغاثة وإعادة التأهيل. هذه القافلة، التي انطلقت يوم السبت، ضمت 12 شاحنة متخصصة في الضخ والشفط، إلى جانب 34 عنصر إنقاذ مدربين على مواجهة الكوارث.

للمرة الثانية في ظرف أسبوع، بحيث سبق للمغرب أن أرسل فريق إنقاذ يضم 70 فردًا و24 شاحنة، ليكون في طليعة المساهمين في مواجهة الكارثة التي إجتاحت مناطق واسعة في الجنوب الشرقي لإسبانيا، متسببة في خسائر كبيرة في الأرواح والبنية التحتية.

وجاءت المبادرات المغربية مع مساعدة دولية مماثلة من فرنسا والبرتغال، استجابة لنداء السلطات الإسبانية. حيث أفاد مسؤولون عن وفاة 223 شخصًا، معظمهم في مدينة فالنسيا، التي شهدت دمارا كبيرًا.

وفي محاولة للتعافي من هذه المأساة، طلبت حكومة فالنسيا، المتمتعة بالحكم الذاتي، حزمة مساعدات بقيمة 31.4 مليار يورو من الحكومة المركزية لإعادة تأهيل المنطقة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد