جاري التحميل الآن
×

سويسرا وسنغافورة والإمارات وجهات جديدة لأثرياء العالم بحثا عن الملاذ من المخاطر الجيوسياسية.

سويسرا وسنغافورة والإمارات وجهات جديدة لأثرياء العالم بحثا عن الملاذ من المخاطر الجيوسياسية.

قبل نهاية سنة 2024 نشر تقرير “طموحات المليارديرات” أن الثروة العالمية للمليارديرات قفزت إلى 17%، وذلك وفق نفس التقرير “طموحات المليارديرات” الذي صدر عن بنك يو بي إس السويسري، الذي أفاد بأن إجمالي ثرواتهم ارتفع إلى 14 تريليون دولار مقارنة بـ12 تريليونا في العام الماضي. ليضيف التقرير بعد ذلك إلى أن العدد الإجمالي للمليارديرات ارتفع إلى 2682، بعدما كان 2544 في 2023، مع هيمنة واضحة لفئة “المليارديرات العصامين” التي تفوقت على المليارديرات الذين ورثوا ثرواتهم. في الولايات المتحدة، ويبقى أقطاب الصناعة والتكنولوجيا أول من تصدروا هذه الزيادات، لتصل عدد المليارديرات إلى 835 بثروة إجمالية 5.8 تريليونات دولار، في حين تراجع عدد الأثرياء في الصين إلى 427، نظرا لانخفاض ثرواتهم من 1.8 إلى 1.4 تريليون دولار، ما يوضح أن هناك تحول في موازين الثروة العالمية.

ويبقى قطاع التكنولوجيا المستفيد الأكبر حيث تضاعفت ثروات مليارديراته ثلاث مرات خلال العشرية الأخيرة، لتصل إلى 2.4 تريليون دولار بفضل مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وفي ظل المخاطر الجيوسياسية، اتجه 40% من المليارديرات إلى عدة الملاذات الآمنة مثل الذهب والعقارات، كما دفعت هذه المخاطر هؤلاء الأثرياء إلى الهجرة بحثا عن الاستقرار السياسي وجودة الحياة، لتتحول دول مثل سويسرا وسنغافورة والإمارات أحد أهم الوجهات مفضلة، ما نتج عن ذلك عن تدفق رؤوس أموال بلغت قيمتها 400 مليار دولار نحو الشرق الأوسط وأفريقيا منذ عام 2020.

وأضاف التقرير خبر القلق لهؤلاء المليارديرات المرتبط بجودة الحياة ونقل الثروات، ما يوضح تغير أولويات هذه الفئة المؤثرة في السياسة الدولية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد