جاري التحميل الآن
×

أهمية شجرة الأركان في صلب الدورة السابعة للمهرجان الدولي ظلال أركان.

أهمية شجرة الأركان في صلب الدورة السابعة للمهرجان الدولي ظلال أركان.

تم اليوم الجمعة بجماعة تيمولاي في إقليم كلميم افتتاح فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي “ظلال أركان”، تحت شعار “أركان.. مصدر للتنمية المستدامة ورمز للصمود أمام التغيرات المناخية”. يتلقى هذا المهرجان دعما كبيرا من مختلف الأطراف، يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية شجرة الأركان كركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والتنمية المستدامة.

وعرف حفل الافتتاح حضور والي جهة كلميم وادنون، محمد الناجم أبهاي، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين المحليين. الحدث تميز بافتتاح معرض ضخم على مساحة ألف متر مربع، يضم جناحين رئيسيين، الأول مخصص للمنتجات الفلاحية المحلية، والثاني لمنتجات الصناعة التقليدية. يشارك في المعرض حوالي 75 تعاونية من مختلف أقاليم الجهة، شملت كلميم، سيدي إفني، أسا الزاك، وطـانطان، بالإضافة إلى مدن أخرى من مختلف جهات المملكة مثل سوس ماسة ودرعة تافيلالت وفاس مكناس.

الجناح الفلاحي يعرف بالمنتجات المتنوعة مثل العسل، زيت الأركان، “أملو”، الكسكس، والنباتات الطبية والعطرية. أما جناح الصناعة التقليدية، فيعرض المصنوعات اليدوية مثل الحلي الفضية، الخياطة العصرية، الزرابي، والخرازة التقليدية.

رئيس جمعية “ظلال أركان للتنمية والتضامن الإنساني”، صرح بأن المهرجان يهدف إلى تقديم متنفس اقتصادي واجتماعي للمنطقة من خلال التعريف بالتراث المحلي ودعم التعاونيات العاملة في قطاع الأركان. وأضاف أن الدورة السابعة لهذا العام تتميز بتنوع أنشطتها الثقافية والفنية التي تشمل توقيع أعمال أدبية، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية ورياضية.

كما تعرف فعاليات المهرجان تنظيم يوم دراسي حول “التغيرات المناخية وتحدي استدامة شجر الأركان”، وفقرات فنية من مجموعات محلية، وأمسية شعرية أمازيغية وحسانية، وسهرة فنية. ليتم اختتامه بمنتدى دراسي حول “التمكين الاقتصادي للنساء ودعامة التنمية المحلية”، بالإضافة إلى ندوة حول “المجتمع المدني والجماعات الترابية”.

من خلال هذه الفعاليات، يسعى المنظمون إلى التعريف بالمؤهلات الثقافية والبيئية للمنطقة، وتعزيز أهمية شجرة الأركان في دعم الاقتصاد الاجتماعي التضامني، إلى جانب تمكين النساء والعاملين في هذا القطاع الهام.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد