كوريا الجنوبية أمام أزمة سياسية جديدة بعد عزل الرئيس من طرف البرلمان.
عرفت كوريا الجنوبية اليوم توقيف الرئيس يون سوك يول عن ممارسة مهامه بعد أن صادق البرلمان على اقتراح بعزله قدمته المعارضة. وطبقا للصحافة الكورية “يونهاب”، الاقتراح الذي قدم الخميس الماضي من قبل 190 نائبا ينتمون إلى ستة أحزاب معارضة بقيادة الحزب الديمقراطي، بالإضافة إلى عضو مستقل.
وجاء هذا التحرك البرلماني بعد إعلان الرئيس يون، الأحكام العرفية في 3 ديسمبر، الشيئ الذي أثار استياء سياسيًا كبيرا لدى الأوساط السياسية ليتم رفعها بعد ست ساعات فقط.
وتجدر الإشارة أن هذا هو الاقتراح الثاني لعزل الرئيس خلال أسبوع، حيث فشل الاقتراح الأول في 7 ديسمبر لعدم اكتمال النصاب القانوني بسبب مقاطعة أعضاء حزب الرئيس “حزب سلطة الشعب”.
هذا و سيتولى رئيس الوزراء هان داك سو إدارة شؤون البلاد مؤقتا، بينما تنظر المحكمة الدستورية في قرار العزل. أمام المحكمة فترة قد تصل إلى 180 يوما للبت في القضية. وإذا أيدت المحكمة قرار العزل، ستجرى انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما. أما إذا رفضت القرار، فسيعود الرئيس يون إلى ممارسة مهامه.
وتعتبر هذه الواقعة الثالثة من نوعها في تاريخ كوريا الجنوبية. ففي عام 2004، قدم اقتراح لعزل الرئيس روه مو هيون لكنه قوبل بالرفض من المحكمة الدستورية، بينما تم عزل الرئيسة السابقة بارك جيون هاي في عام 2016 بعد أن أيدت المحكمة قرار البرلمان، مما شكل سابقة في التاريخ السياسي الكوري الجنوبي .
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق