الرباط تعيد التواصل مع سوريا بعد عقد من القطيعة.. هل هناك بادرة لعودة العلاقات.
في إطار التحولات الدبلوماسية، شرعت المملكة المغربية في التواصل مع الإدارة السياسية الجديدة في سوريا قصد إعادة فتح سفارته بدمشق، التي تم إغلاقها في عام 2012 إحتجاجا على جرائم نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري الذي إنتفض مطالبًا بالحرية والتغيير.
عبيدة أرناؤط، المتحدث باسم إدارة الشؤون السياسية في دمشق، في حوار مع قناة “الجزيرة”، أكد أن عدة دول، من بينها المغرب، أبدت رغبتها في إستئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح سفاراتها في سوريا. كما أوضح أن فرنسا أيضا تستعد لإرسال وفد دبلوماسي مكون من أربعة أعضاء إلى دمشق. وأكد أرناؤط أن الإدارة الحالية تهدف لتعزيز علاقاتها مع جميع الدول، بما ينعكس إيجابا على الشعب السوري ويترجم تطلعات الثورة السورية.
عدة تقارير إعلامية أفادت أن المملكة المغربية كان من الدول العربية القليلة التي أعلنت منذ البداية موقفا صريحا داعما للشعب السوري في مواجهة نظام الأسد القمعي. وتوقعت قراءات سياسية أن سقوط نظام بشار الأسد قد يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الرباط ودمشق، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون، خصوصًا بعد مواقف الأسد المعاكسة لوحدة المغرب الترابية خلال السنوات الماضية.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق