إتفاق تاريخي لتوحيد الفصائل المعارضة وإدماجها في وزارة الدفاع الجديدة بسوريا.
نقلا عن وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن الفصائل المسلحة المعارضة في سوريا وافقت على حلّ نفسها والإندماج في وزارة الدفاع التابعة للإدارة السورية الجديدة، وذلك في خطوة مفاجئة جاءت عقب اجتماع قادة تلك الفصائل مع قائد الإدارة الجديد أحمد الشرع.
وشكل هذا التطور يمثل تحولا جذريا في المشهد السوري، حيث أكد الشرع خلال مؤتمر صحافي بدمشق إلى جانب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن “أي سلاح خارج إطار الدولة لن يكون مقبولا”، في إشارة إلى الفصائل المسلحة كافة بما فيها تلك الموجودة في مناطق “قسد”، أي القوات الكردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية.
وتجدر الإشارة أن قوات (قسد) سوريا الديمقراطية لم تجتمع مع الشرع وبالتالي فهي لم تحضر هذا الاتفاق. وأفاد القائد العسكري لهيئة تحرير الشام، مرهف أبو قصرة، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن الفصائل المعارضة ستنضوي جميعها ضمن مؤسسة عسكرية جديدة تحت سلطة الإدارة الانتقالية، والتي يُرتقب أن تبسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية، بما في ذلك المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية في الشمال الشرقي لسوريا .
وجاء هذا الإتفاق بعد أن تمكنت هيئة تحرير الشام من دخول دمشق في 8 ديسمبر، و إسقاط حكم عائلة الأسد الذي امتد لأكثر من خمسة عقود. و لازال الشرع يواجه عدة تحديات في إدارة هذه المرحلة الانتقالية، وأبرزها منع حدوث صدامات بين الفصائل المسلحة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق