مستشفى إبن باجة في الواجهة مجددا بسبب الرشوة والإبتزاز.
في إطار محاربة الفساد والرشوة في القطاع الصحي، أصدرت المحكمة الإبتدائية بتازة إدانتها في حق طبيب وممرض متدرب كانا يشتغلان في قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي إبن باجة بتهمة الرشوة و الإبتزاز، بعد أن ثبت في حقهما تهمة طلب مبلغ مالي مقابل تسليم شهادة طبية. وقد خلفت هذه الحادثة استياءا كبيرا لدى ساكنة المدينة، وبدأت أطوار هذه القضية عندما تلقى الرقم الأخضر المخصص للتبليغ عن جرائم الرشوة اتصالا من مواطن أفاد بأنه تعرض لابتزاز مالي بقيمة 1400 درهم.
وفور تلقي النيابة العامة البلاغ، وبتنسيق مع الشرطة القضائية، نصبت كمينا محكما نتج عنه ضبط المتورطين متلبسين.
المحكمة قضت بحبس الطبيب لمدة ثلاثة أشهر مع غرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم، بينما نال الممرض المتدرب عقوبة شهر واحد من الحبس النافذ.
وقد كشفت هذه القضية عن واقعة استغلال نفوذ داخل مؤسسة صحية يفترض أن تكون في خدمة المواطنين، ما يفتح الباب للتساؤل حول جهود مكافحة الفساد في القطاع الصحي ومستوى الرقابة الداخلية في القطاع خصوصا أن المستشفى عرف في الثلاث سنوات الأخيرة عدة قضايا همت عدة مسؤولين في القطاع على المستوى الإقليمي والمحلي.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق