جاري التحميل الآن
×

موجة اضطرابات تهز موزمبيق بعد إعلان نتائج الإنتخابات، أدت إلى هروب 1500 سجين.

موجة اضطرابات تهز موزمبيق بعد إعلان نتائج الإنتخابات، أدت إلى هروب 1500 سجين.

شهدت موزمبيق أحداثا دامية بعد تمكن أكثر من 1500 محتجز من الفرار من سجن قرب العاصمة مابوتا، مستغلين حالة الفوضى التي تفجرت بسبب الإحتجاجات المتواصلة عقب الإعلان عن فوز حزب فريليمو الحاكم في الإنتخابات المثيرة للجدل. قائد الشرطة الوطنية، برناردينو رافايل، صرح في مؤتمر صحفي أن 1534 محتجزا استطاعوا الهرب، في حين لقي 33 منهم مصرعهم وأصيب 15 آخرون في مواجهات عنيفة مع حراس السجن.

عمليات البحث المدعومة من الجيش أدت إلى القبض على 150 من الفارين في لازال البحث جاريا عن باقي السجناء، لكن ما يثير القلق في هذه القضية وجود حوالي 30 محتجزا بين الهاربين مرتبطين بجماعات متطرفة مسؤولة عن بث الإرهاب في شمال البلاد على مدار سبع سنوات الماضية.

وبدأت الإضرابات عندما اقتربت مجموعات من المتظاهرين من السجن، مما خلق حالة من والفوضى داخل السجن الشيئ الذي سهل هذا الهروب الكبير للسجناء بالإضافة إلى تدمير جدار السجن الذي فروا عن طريقه.

تصريحات قائد الشرطة الذي أكدت أن هذا الوضع خطير ويثير قلقا كبيرا على المستوى الأمني بالبلاد. ويأتي هذا التصعيد في الموزنبيق بعد أن صادقت المحكمة الدستورية على فوز حزب “فريليمو” في الإنتخابات مما أثارت غضب المعارضة ودفعت البلاد إلى موجة من الإحتجاجات التوتر و دوامة العنف.

وقد أسفرت النتائج التي أعلنت عنها السلطات الرسمية في البلاد عن نجاح دانيال تشابو، مرشح الحزب الحاكم البالغ من العمر 47 عاما، والذي سيتولى الرئاسة خلفًا لفيليب نيوسي، مما يجعله أول رئيس يولد بعد استقلال البلاد وأول من لم يكن ضمن صفوف المقاتلين التاريخيين لجبهة تحرير موزمبيق.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد