المغاربة في مقدمة الشعوب التي تتسم التسامح الديني.
أفاد تقرير صدر عن مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث عن أن المغاربة يعتبرون أكثر الشعوب تسامحا وتقبلا للأديان الأخرى، مما يضع المملكة في مصاف الدول التي تتميز بمستويات منخفضة من الأعمال العدائية الاجتماعية المرتبطة بالدين. التقرير الذي يغطي الفترة بين 2018 و 2022 أشار إلى أن المملكة المغربية تتفوق في تفادي مظاهر الكراهية العلنية، والإساءات اللفظية، وجرائم العنف ذات الطابع الديني، ليوضح صورة إيجابية عن التعايش الديني داخل المملكة المغربية.
وجاء هذا التقييم من مؤسسة بحثية ذات سمعة عالمية في تقديم دراسات دقيقة حول القضايا الاجتماعية والدينية والسياسية، بإعتماد مناهج علمية متكاملة، ما يعتد بتقاريرها من قبل المختصين وصناع السياسات. التقرير تطرق أيضا أيضا إلى مستويات القيود الحكومية والاجتماعية على الحرية الدينية في مختلف دول العالم، ليبرز كون المملكة المغربية تشكل كاستثناءا مشرفا في منطقة غالبا ما تعرف صراعات ذات بعد الديني.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق