جاري التحميل الآن
×

زبناء “إيزي جيت” ظلوا بلا مأوى في ليلة باردة بمراكش.

زبناء “إيزي جيت” ظلوا بلا مأوى في ليلة باردة بمراكش.

فجر إلغاء رحلة شركة “إيزي جيت” كانت مقررة بين مراكش وليون نهاية الأسبوع الماضي في اللحظات الأخيرة دون توضيحات تذكر من الشركة، غضبا كبيرا من طرف زبناء هذه الرحلة ،حسب شهادات أدلى بها بعض المسافرين لصحيفة “Le Progrès”.

توقيت الرحلة كان من المفترض أن يكون مساء السبت 28 ديسمبر، ليفاجئ الركاب بكونهم عالقين في عالقين مطار مراكش المنارة وذلك بعد سلسلة من التأجيلات انتهت بإلغاء الرحلة.

وبررت الشركة سبب هذا الإلغاء إلى “تدهور الأحوال الجوية”، مما ترك حوالي مائة مسافر عالقين دون تقديم أي حلول واضحة.
لكن أحد الركاب أشار إلى أن موظفي المطار حاولوا مساعدة المسافرين في العثور على أماكن للإقامة، إلا أن ازدحام الفنادق نتيجة الإقبال الكبير على مراكش خلال نهاية السنة حال دون ذلك. واضطر العديد من المسافرين إلى قضاء الليل خارج المطار في أجواء باردة، فيما تمكن عدد قليل منهم من الحصول على غرف فندقية.

وأضاف المصدر أن بعض الركاب طلب منهم استعادة أمتعتهم والتصرف بمفردهم، حيث غادروا المطار حوالي الثانية صباحا دون أي مساعدة تذكر. ولم توفر الشركة أي حلول بديلة سوى قسائم بقيمة 30 يورو لإستخدامها في المطاعم، بينما غابت أي جهة تمثل “إيزي جيت” طوال ساعات الإنتظار عن مساعدة المتضررين.

بعد عناء طويل استمر لمدة 24 ساعة، استطاع الركاب الصعود على متن رحلة جديدة أقلعت مساء الأحد حوالي الساعة الخامسة والنصف باتجاه ليون، لتنتهي معاناتهم الطويلة التي أثارت استياء عدد كبير من المسافرين من بينهم سياح.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد