بنت الفشوش عضوة مجالس للتعليم العالي بدون دكتوراه.
بقلم: الحاج المعطي – مرسول بريس –
في محاولة منها لإنقاذ داعميها الذين ساندوا اختيارها حاولت لطيفة أحرار، عضوة لجنة تحكيم البرامج الكوميدية، ونجمة السجادة الحمراء بالقفطان المحلول، وصاحبة السبق لمشاهد التعري فوق الخشبة ، والتي اثار سابقا تعيينها على راس المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي استغراب الدكاترة الذي يدرسون بأسلاكه رغم عدم توفرها على شهادة الدكتوراه. قررت الفنانة الخروج عن صمتها تجاه الجدل المثار حولها والذي رافق تعيينها عضوا بمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث أكدت أن “الجمهور يعرفها فقط كفنانة و يجهل مسارها العلمي والأكاديمي الثري”.
عن أي مسار علمي تتحدث السيدة أحرار و هي لم تحصل بعد على الدكتوراه و حصلت على مناصب حكومية لم يحصل عليها فطاحلة العلم و التفكير في مجال الاداب والمسرح والتنشيط أفنوا عمرهم في مدرجات التعليم العالي عموما والمعهد الذي نزلت عليه مديرة بصيغة المظلية. والذي تديره عن بعد من بلاتوهات التصوير وعضويات لجان التحكيم داخل وخارج الوطن والزيارات المتكررة والطويلة لدول الخليج في كل المناسبات في إطار تمثيل الوزارة دون زملائها وزميلاتها.
واعتبرت السيدة أحرار نفسها قيمة مضافة للبلاد كون أن منصبها الجديد في هذا المجلس “يأتي في ظل سعي الوزارة لإغناء البحث الفني ”، إذ لا يوجد أي باحث يغني الجانب الفني بحثا و تفكيرا غير السيدة أحرار التي لها باع طويل اشتهرت به و هو خالف تعرف.
السعي وراء أحداث وقع الصدمة بغرض الشهرة والتميز عن الزملاء بالجراة وصل حد التجرؤ على نص القران الذي حاولت العبث بشكل جارح للمعتقد، حيث شاهدها المغاربة في احد البرامج وهي تقلد الأسلوب المغربي في التلاوة، مقتبسه كلمات من سورة يس. القرآن كلام الله والمملكة دينها دين التسامح و لا يستهزأ بدين أحد فوق التراب الوطني.
الجهل بالأمور والأنا المتضخم والطموح الجامح للاستوزار لتعويض السيد بنسعيد دفع هاته السيدة لتصرفات من قبيل التعري الجسدي والفكري والبحث عن الإقامة خليجيا من منطلق عدم الثقة في الوطن و الإيمان الهش به حيث أن السيدة أحرار تعتبر اسلوب الصدمة هو المصعد الذي سيحمل الفن بالمغرب من شقه الكلاسيكي إلى آفاق البحث العلمي في إطار قلب لترتيب الاحداث، المنصب اولا والدكتوراه تأتي على مهلها بعده ولا بأس من الارتكاز على معطيات وامتيازات المنصب في الحصول عليها. السيدة متعددة المواهب والمناصب والزلات ترى انه يجب أن يتجسد فيها البحث العلمي والفن والثقافة وتمثيلية الوزارة بل والرؤية التربوية في إطار شراكة سنعود إليها في مقال مقبل.
آنسة أحرار، العالم كله يشيد بالمملكة المغربية وتسامحها الديني، فلا تتجرئي على الله وتستفزي التنين النائم فكلاكما وجه لعملة واحدة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق