رأفة بالمواطن الشريف.
بقلم الحاج المعطي – مرسول بريس –
الوطن هو العزة والكرامة، ونبض القلب ونظر العيون فلا يوجد ما هو أحق من الوطن في الحصول على أرواحنا. فإما أن نعيش في الوطن ونخدمه أو نموت من أجله.
فعلاقة المواطن الشريف بوطنه تجاوز الفهم القاصر لبعض من يعتبرون أنفسهم يفهمون في لغة السياسة المشوهة والتي تجعل من قطاع غزة أولوية على تازة العريقة التي أعطت الغالي والنفيس في سبيل استقلال المغرب ولعل أرقام مكفولي الأمة بالمدينة تجيب عمن يبيت على شأن ويستيقظ على آخر، إما حسب الطلب العثماني أو الجولاني.
المواطن الشريف وإن تعمقت الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في المغرب سوء التدبير الحكومي، المواطن الشريف وإن اشتد عليه الخناق في صعوبة تحصيل قوته اليومي نتيجة عشوائية التدبير الحكومي لفترة العدالة والتنمية برئاسة بنكيران والعثماني، لتنضاف إليهما عشوائية حكومة أخنوش وفريق عمله المستغل للقطاعات استغلالا فاحشا بسكوته المطبق عن مآل أحوال المواطنين الشرفاء وإغفال كامل لصرخاته بإيجاد حل للغلاء.
فصرخة المواطن الشريف في حضن وطنه المجسد لهويته وتاريخه، لا تتجاوز حد المطالبة بالتقويم والإصلاح طبقا لمقتضيات دستور 2011، وما دام العجز التنفيذي قد وصل حد تزكيته وزراء غير حاصلين على شهادة الباكالوريا، أو وزراء ”يتهجون” كلمات بسيطة أو لا يفرقون بين الكلام العامي واللغة الفصيحة، فلا نستغرب لمن يرغب في محاسبة عامل إقليم سطات استفزه خمول وجمود مسؤول تنفيذي في الإقليم، فكلمة ”زمر” التي قيلت في سياق عام و التي تفيد نعت شخص لا يستحيي أو قليل المروءة، و هي أرحم من كلمة أمين عام شارك لأكثر من 22 عاما في الوزارات تفوه في مؤتمره بكلمة ”سير ت…” أو كلام نابي صار استعماله على القنوات المرئية والإذاعية العمومية والخاصة أمرا عاديا في ظل محاولة التطبيع مع الكوارث من طرف البعض غير الوطني.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق