جاري التحميل الآن
×

جهود مشتركة بين المغرب وإسبانيا أدت تراجع ملحوظ للهجرة غير الشرعية عبر مضيق جبل طارق ب 18 مرة.

جهود مشتركة بين المغرب وإسبانيا أدت تراجع ملحوظ للهجرة غير الشرعية عبر مضيق جبل طارق ب 18 مرة.

في ظل التحولات الأمنية والسياسية التي عرفتها عام 2024، أظهرت الإحصائيات الصادرة عن منظمة حقوق الإنسان بإسبانيا تراجعا ملحوظا في تدفقات الهجرة السرية عبر مضيق جبل طارق من شمال المغرب إلى إسبانيا. الأرقام المتداولة، والتي نقلتها وكالة “أوروبا برس”، أفادت بوصول 536 مهاجرا فقط إلى السواحل الإسبانية، وهو انخفاض لافت مقارنة بالعام السابق الذي سجل عبور 9,873 مهاجرا، ما يشكل تراجعا بأكثر من 18 ضعفا.

ويأتي هذا الانخفاض إلى الجهود المشتركة بين المملكة المغربية وإسبانيا في التصدي لهذه الظاهرة. هذا التعاون الأمني الوثيق بين البلدين عرف قفزة نوعية خلال هذه السنة، حيث ركزت السياسات الثنائية على تشديد المراقبة الحدودية وتفكيك شبكات تهريب البشر. مما يعكس التطور الملموس في العلاقات الثنائية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد