جاري التحميل الآن
×

حكومة اللامبالاة.

حكومة اللامبالاة.

بقلم الحاج المعطي – مرسول بريس

حكومة أخنوش، لا هي حكومة كفاءات ولا هي حكومة أطر ولا هي حكومة تقنوقراط ولا هي حكومة سياسية. رهانات كبيرة ومعقدة وملفات ثقيلة سياسيا وإجتماعياً وإقتصاديا، إستمرارها في العمل لا يعني صمودها أمام الأزمات، بل هو فقط استمرار في تصريف الأعمال بتعثرات وضعف وفشل وزراء مع وقف التنفيذ.

كل القطاعات تعاني، حتى الكبيرة منها تاريخيا والتي لم تستطع معها حكومة المرحوم اليوسفي صبرا، التعليم والصحة مع حكومة أخنوش في أسوء الحالات تراجع مؤشراتها دوليا مفتوح على الهبوط المتواصل.

البطالة، غلاء الأسعار، ارتفاع منسوب الضغط وظهور بوادر الإحتقان الإجتماعي هي حصيلة عمل حكومة أخنوش التي تدس السموم البيضاء يوميا للمواطنات والمواطنين المغاربة وهي لا تبالي.

حكومة على خلاف كل الحكومات يوصي رئيسها كل وزرائه بأن لا يتفاعلوا مع أي حدث أو قضية في مبالاة فاضحة. فلمن يترك الأمر؟؟

أخنوش استمع وهو وزير للفلاحة في حكومة بنكيران لخطاب جلالة الملك وهو يعطي تعليماته بلهجة صارمة ان تكف الحكومات عن الاختباء وراء فشلها وعجزها وان تبحث في منجزات جلالة الملك لتبرئ نفسها.

قد لا تنفع مبالاة الحكومة و العطش يستبد بالمغاربة، الغلاء والفقر هي كتلة كوارث أنجزتها حكومة أخنوش المحسوبة على المغرب والمغاربة دون جدوى.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد