جاري التحميل الآن
×

كشف تاريخي يعيد إحياء الذاكرة البحرية بالداخلة.

كشف تاريخي يعيد إحياء الذاكرة البحرية بالداخلة.

على متداد السواحل الجنوبية للمملكة للمغربية، تتوارى في الأعماق بقايا تسع سفن تاريخية غرقت خلال الحرب العالمية الأولى، كشف عنها الستار حديثا بفضل جهود جمعية السلام لحماية الثرات البحري، تعود هذه السفن لجنسيات مختلفة، من اليابان إلى بريطانيا ومن فرنسا إلى إيطاليا، وهي مجرد هياكل غارقة، بل صفحات من التاريخ تروي قصص الحرب والغواصات الألمانية التي شنت هجماتها على السفن التجارية والعسكرية لدول الحلفاء.

الجمعية، التي جعلت من حماية التراث المغمور بالمياه رسالة لها، أعلنت عن إحالة إحداثيات المواقع الأولية لهذه السفن إلى اللجنة الوطنية للهيدروغرافيا وعلوم المحيطات، في خطوة تهدف إلى توثيقها وحمايتها من العبث أو الإهمال. هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن تم الكشف عن حطام سفينة الإمبراطور الألماني “Kaiser Wilhelm Der Grosse” قبالة الداخلة، كما أطلقت الجمعية برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث. لكن الهدف اليوم يتجاوز حدود الاكتشاف، فالجمعية تسعى لجعل الداخلة مركزا أفريقيا لتنسيق الجهود في حماية التراث البحري، تماشيا مع المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد