جاري التحميل الآن
×

شركات على المقاس تفوز بعقود ضخمة من طرف بنسعيد وتساؤلات حول شفافية الصفقات.

شركات على المقاس تفوز بعقود ضخمة من طرف بنسعيد وتساؤلات حول شفافية الصفقات.

وزير الشباب والثقافة والتواصل وجد نفسه في قلب فضيحة مدوية بعدما كشفت وثائق رسمية نشرها “موقع زنقة 20 “عن منحه صفقتين بملايين الدراهم لشركة بلا عمال، يملكها شخص عراقي مقرب منه. هذه الصفقة ليست مجرد صفقة عادية، بل نموذج مفضوح لتمرير صفقات عمومية على المقاس.

الشركة التي تأسست في مارس 2023، حصلت أربعة أشهر فقط، على باكورة صفقاتها العمومية، المتمثلة في “صفقة “متطوع” التي استهدفت الشباب لمدة أسبوع فقط، وقعتها الوزارة في يوليوز 2023 بقيمة تقارب 15 مليار سنتيم، رغم أن الشركة لم تكن مسجلة بعد حتى في صندوق الضمان الاجتماعي، وهو إجراء أساسي للمشاركة في الصفقات العمومية.

وما زاد من الجدل حول هذه الصفقة أن التسجيل لم يتم إلا في أكتوبر من العام نفسه، أي بعد توقيع العقد، وكأن القوانين لا تعني لاتهم عندما يكون الأمر بأصدقاء الوزراء.

وحسب “موقع زنقة 20” فإن سقف الامتيازات لم ينتهي عند ذلك، فقد فازت الشركة بصفقة أخرى من الوزارة نفسها أخرى أكثر دسامة في نونبر 2024، وهذه المرة بقيمة 32 مليار سنتيم، المرتبطة بمعرض كتاب الطفل.

الملفت للنظر أن الشركة المنافسة لم يكن عرضها أعلى سوى بـ100 ألف درهم، وكأن الفارق صمم ليختار العرض المناسب مسبقا. هذا ليس سوى رأس جبل الجليد، فالمصادر تؤكد أن صفقات أخرى عديدة وزعت على مقربين من الوزير، بينهم شخص يدعى “م.ب.سميرس”، الذي أسس شركات متعددة فقط ليظفر بعقود الوزارة. لم يقتصر الأمر على ذلك، بل انتهى به المطاف إلى مغادرة البلاد بعدما غرِق في شيكات بدون رصيد، ليتم الحجز على إحدى فيلاته الفاخرة قرب مدرسة فرنسية مرموقة في الرباط، بحيث أصبحت الحكومة وكأن الوزارات أصبحت إرثا للوزراء.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد