لخصم يعلن إستسلامه ويقدم إستقالته من رئاسة جماعة إيموزار كندر.
في خرجة فاجئت العديد من متتبعي الشأن العمومي بالمغرب، كشف البطل العالمي مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، مساء الأربعاء، عن عزمه تقديم استقالته من منصبه، محمّلا مسؤولية قراره لما وصفه بـ”البلوكاج” الذي عرقل تنفيذ المشاريع التنموية ووقف عثرة دون تحقيق الطموحات التي حملها للمدينة. في فيديو مصور نشره عبر حسابه على إنستغرام، كشف لخصم عن إحساسه بالإحباط، ليؤكد أن السلطة التي تعتقد أنها تحاربه، في الواقع، تحارب المدينة وأهلها.
وأضاف البطل العالمي أن استقالته ليست قرارا وليد اللحظة، بل جاءت بعد صراع طويل مع العراقيل الإدارية والسياسية، مضيفا أنه سيقدمها رسميا في الأول من أكتوبر المقبل، بعد إنهاء بعض المشاريع العالقة. وأردف قائلا: “جئت لخدمة مدينتي، لكني وجدت نفسي في مواجهة ظروف معقدة، كان هدفي هو تنمية المدينة، لكنني صُدمت بإرادة مضادة لرغبة المواطنين”.
هذا وقد تطرق لخصم أيضا إلى بعض المشاريع التي واجهت عراقيل بيروقراطية، مثل إطلاق شركة جمع الأزبال بعد عامين من التأخير، والسوق النموذجي الذي لم يفتح بعد رغم الجهود المبذولة، إلى جانب تأهيل المستشفى الجديد، بناء ملاعب القرب، افتتاح مسبح، والاهتمام بحديقة عين سلطان. كما أشار إلى مشروع طموح لإنشاء فضاء خاص بالتبوريدة، مؤكدا أنه رغم كل العقبات، سيواصل جهوده لإيجاد الأرض المناسبة لهذا المشروع.
ورغم تأكيده على أن الاستقالة ليست “علامة ضعف”، شدد لخصم على أنها قرار اتخذه بدافع الحب لمدينته، وختم رسالته باعتذار لسكان إيموزار كندر لعدم تمكنه من تحقيق كل ما خطط له منذ بداية انتخابه رئيسا لجماعة إيموزار كندر.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق