الزاكي الخبرة أربك حسابات المنتخب المغربي.
المواجهة بين الزاكي والركراكي لم تكن مجرد مباراة، بل فصل جديد في علاقة الزاكي بالكرة المغربية، سبق للزاكي أن منح المغاربة فرحة تاريخية في كأس إفريقيا 2004، لم يحققها بعده أي مدرب لا أجنبي و لا مغربي.
اللقاء كان بحق دروس قدمها الزاكي للمنتخب المغربي بكل طاقمه التقني والإداري. فريق النيجر الذي يدربه بادو الزاكي لا يتوفر على نجوم و لا على رصيد كروي معروف، أربك كل حسابات المنتخب المغربي الذي بدأ عاجزا وفاشلا تكتيكيا سواء من ناحية اللعب الجماعي أو الفردي.
خطة الزاكي بادو شلت المنتخب المغربي تماما حيث أغلق كل الممرات بلاعبين ناقصي خبرة سيصلون الاوائل إلى شباك المنتخب المغربي استمرّت 90 دقيقة على نفس النهج التكتيكي الرامي إلى إرباك المنتخب المغربي.
ألطاف الأهبة ستنقذ وجه المغرب، لكن الخلاصات هي كالاتي :
- رصيد خاليلوزيتش داخل المنتخب قد انتهى بانتهاء مونديال قطر .
- وليد الركراكي فاقد للحلول التكتيكية وتصبح عقيمة جدا في المواجهات المضبوطة.
- مستوى الفريق الوطني في تدني واضح، ويبدو أن الجامعة الملكية تعتقد أن توفير المال والإمكانات الضخمة والفشوش للاعبين كفيل بتحقيق النتائج، وهاهو الزاكي يظهر نموذجا لفريق يعشق الوطن والدفاع عن ألوان الوطن وأن بدون إمكانيات ضخمة أو بأرقام مالية فلكية.
شكرا للزاكي الذي كان مرآة للمنتخب المغربي وأظهر عيوبه قبل الإستحقاقات الحقيقية.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق