المعطي منجب رفض للقضاء وتمسك بالأهواء.
كتب المعطي منجب على صفحته في الفايسبوك أنه قرر الدخول في إضراب عن الطعام، ليتهم السلطات مجددا بحرمانه من حقه في التنقل دون أي سند قانوني. منجب استغل دريعة للسفر إلى فرنسا لإلقاء محاضرة في جامعة السوربون حول “ربيع الشعوب بتونس 2011-2021″، ليقول بكونه تفاجأ بمنعه من المغادرة رغم توفره على التذكرة وجواز السفر. ويذكر أن منجب على علم أن الحجز على حساباته البنكية الموزعة بين إفراد أسرته ومنعه من مغادرة التراب كلها وفق تبعات قانونية وقضائية
في تدوينة فايسبوكية، ذكر منجب أنه ممنوع من السفر منذ 2020، وأن ممتلكاته، بما فيها سيارته ومنزله وحسابه البنكي، محجوزة منذ أكثر من أربع سنوات، الشيئ ما اعتبره خرقا واضحا للقانون وللمعنى الحقيقي للعفو الملكي حسب رأيه. وأشار إلى أن الفصل 160 من قانون المسطرة الجنائية يحدد مدة المنع من السفر في شهرين قابلة للتمديد خمس مرات كحد أقصى، بينما في حالته لم يتم تمديد القرار مطلقا، ويعتبر منجب أن القضية التي يتابع بسببها ذات طابع سياسي وأن التهم كيدية مختلقة.
منجب عاد مجددا للتساؤل عن سبب عدم ارجاعه للجامعة رغم تقديمه لعدة طلبات، على الرغم من أن العفو الملكي، الذي اعتبره تصحيحا لخطأً قضائي، حيث أشار صراحة إلى الملف الذي أوقف على أساسه.
في ختام تدوينته، توجه منجب للرأي العام طالبا للمساندة في هذه الأزمة التي قال إنها امتدت لسنوات طويلة، كما ذكر بكون أسرته تعيش في فرنسا منذ خمس سنوات.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق