دعم روسي جديد لدول الساحل.
تعهدت روسيا الاتحادية بأنها ستلتزم بمساعدة الحكومات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر في الحصول على الأسلحة والتدريب اللازم لجيش قوامه 5000 جندي، من المقرر نشره في منطقة الساحل الوسطى. وقد شكلت دول غرب أفريقيا، التي تحكمها طاقات شابة جديدة آمنت بالثورة و الانعتاق من الاستعمار و الاستغلال في السنوات الأخيرة، شكلت تحالفًا يُعرف باسم تحالف دول الساحل. وقد طرد هذا التحالف القوات الفرنسية والغربية الأخرى، ولجأ إلى روسيا التي جعلت أساس معاملتها معهم هو الرابح رابح بتقديم كل أشكال الدعم العسكري. ويذكر أن دول الساحل انسحبت من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، الكتلة السياسية والاقتصادية الرئيسية في غرب أفريقيا. وسافر وزراء خارجية الدول الثلاث في غرب أفريقيا إلى موسكو لعقد اجتماعاتٍ مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. وأعربت روسيا عن “دعمها الثابت” للقوة المشتركة التي أُعلن عنها في يناير، وفقًا لبيانٍ مشتركٍ للتحالف وروسيا. واتفق الوزراء على تسهيل الحصول على “معدات عسكرية رئيسية وعالية الأداء والتدريب المناسب” للقوة، و أن روسيا مستعدة “لتقديم المساعدة الفنية اللازمة”.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق