الجزائر تفقد صوابها وتقتل اثنين من أبناء المخيمات واضطرابات عنيفة تشتعل.
بقلم الحاج المعطي
بعد واقعة إسقاط الطائرة المسيرة المالية، والضغط الذي بات يمارس على قصر المرادية من كل نواحي جغرافيا الجزائر، ذكرت مصادر عليمة لمرسول بريس من مخيمات العار أن الجزائر بدأت سياسة الأرض المحروقة بحرق الأخضر واليابس وتلفيق التهم، وهكذا قامت وحدات تابعة للجيش الجزائري بقتل صحراويين من مخيمات تندوف. وذكرت مصادر مرسول بريس أن الرجلين كانا من المنقبين عن الذهب مما تسبب في اندلاع مواجهات عنيفة بين فئات عريضة من عائلات الضحايا وقوات الجيش الجزائري.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق