جاري التحميل الآن
×

هل بات حل حزب العدالة والتنمية واجبا وطنيا؟

هل بات حل حزب العدالة والتنمية واجبا وطنيا؟

هل هي معركة انتخابية صامتة؟ أم هي عملية تصدع مقصودة تفصح عن نفسها بسلوك شاذ ونشاز يراد منه تحقيق خالف تعرف؟؟؟
وسط البحث عن تنزيل حقيقي لمشروع الدولة الاجتماعية التي عطلتها سياسات حكومية بئيسة إما لبؤس تفكير المشرفين على القطاعات الحيوية المعنية وإما لضعف الكفاءات مباشرة، فإن شرود المعارضة سيكسر وسط الأجواء المشحونة سياسيا واجتماعياً بتفتق دهاء وذكاء العلماء بحزب العدالة والتنمية الاخواني من خلال دعوة الحزب لحركة المقاومة الإسلامية الفوضوية المخربة “حماس” للمشاركة في المؤتمر التاسع المزمع تنظيمه أيام 26 و 27 أبريل الجاري.

فعل نشاز ضمن مكونات الشعب ومنطق الدولة أثار موجة انتقادات وردود أفعال شعبية أجمعت كلها على أن حزب العدالة والتنمية يقصد الضرر المادي و المعنوي بالوطن و المساس بسيادته.

صحيح أن حزب العدالة و التنمية الاخواني بات حزبا باهتا و ضعيفا و يتلمس طريقه نحو استعادة بعض مما كان يتوفر عليه إبان سطوه على الشباب في حركتهم في العشرين من فبراير.

حزب ضعيف و فاشل لا يجيد إلا سياسة التموج و التلون، لا يتوفر على فريق برلماني، هو بدون بريق سياسي وبدون قواعد ولا أموال ولا أدل على ذلك أن بعض ممن لازال يتابع خطوات الحزب سيشاهد قبل يومين على موعد المؤتمر أمين عام الحزب بنكيران وهو يتسول لجمع دريهمات من أجل القيام بالمؤتمر في موعده و الله يعلم والكل يعلم أن الأموال ليست ما ينقص التنظيم و الجانب المظلم في معاملاته.

كل مكونات الدولة أحزاب ومنظمات باتت ناقمة على العدالة والتنمية بسبب قفزاته خارج دوائر الدولة ولفائدة الغير وإن لم يصلح للدولة في شيء.

صحيح، كما صرح أحد قيادات حزب العدالة و التنمية، أن دعوة حماس الفوضوية والمخربة والمثيرة للفتن للمؤتمر، تنسجم مع مواقف الحزب، لأنهم امتداد لبعضهم في ظل الخندقة المفروضة عليهم جهويا ودوليا.

بالأمس بنكيران أمينهم العام يشيد بحسن نصر الله لأنه يناصر حماس و تغافل عن أنه يناصر و يدعم بالمال و العتاد جبهة بوليساريو التي قتلت المغاربة الأحرار و الشرفاء لعقود ، لكن مؤكد أن لحزب العدالة و التنمية مفهوم آخر للوطن و للمواطنين.

في غفلة من الزمن صار تنظيم الاخوان شيعيا وولاءاته لطهران لأنها تدعم حماس بالدريهمات، دريهمات جرت عليهم و على حلفائهم ويلات مستقبل مظلم ( دمار ، شتات ، موتى بالآلاف ، و فوضى في المنطقة و زعزعة استقرار للآمنين..) إلخ لان لائحة الفشل طويلة.
تنظيم الاخوان عبر أحزابه اليوم في العالم العربي بعد الفشل الصارخ يحاول النهوض مرة أخرى بجر الأنظمة العربية نحو المجهول بإقحامهم في مواضيع دعم المقاومة.

اليوم يتساءل كل المغاربة إذا كان جلالة الملك بصفته رئيسا للدولة ماض في استكمال البناء الديموقراطي القوي للمملكة العريقة بعيدا عن منطق الارتجال الذي يسود في الجوار اقتصاديا و سياسيا لينجو المغرب من الافات السياسية التي جرت العديد من الدول إلى الانهيارات التي عصفت بمكاسب الشعوب و أضاعت ثروات الأوطان.

فلماذا يصر حزب العدالة والتنمية على ولائه لتنظيم الاخوان مع أن الإخوة في مصر ابتلعوا ألسنتهم بعدما استردت مصر هويتها.
هل يعلم العدالة و التنمية أن سلوكاته و تصرفاته غير المحسوبة إنما تجر علينا معاداة قوى عظمى و تربك مصالح الوطن الاستراتيجية، و يبقى السؤال الجوهري هو ما حاجة المغاربة و معهم الدولة إلى تنظيم لا علاقة له بهموم المغاربة و مصالح الدولة فهل حله ينهي متاعب المغاربة و الدولة كما فعلت الشقيقة الأردن.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد