جاري التحميل الآن
×

بنكيران يستقوي على الوطن بإنزال لمعتوهي التنظيم الإخواني الفاشل.

بنكيران يستقوي على الوطن بإنزال لمعتوهي التنظيم الإخواني الفاشل.

في وقت يحرص فيه المغرب على تأكيد تمسكه بالخيار الديمقراطي، وإحترامه المطلق لنتائج صناديق الإقتراع بإعتبارها التعبير الأسمى عن إرادة المواطنين.. وبينما أثبت التجربة الديموقراطية على مدى محطات انتخابية جماعية أو تشريعية أن الدولة لا تتدخل وتسمح بتكريس روح المنافسة وهو ماجعل تنظيم العدالة والتنمية يصل إلى التدبير الحكومي مرتين على الرغم من أنه بات حزبا مؤسسا على أساس ديني بما أثبته التجربة على أرض الواقع الأكثر من هذا أن حزب العدالة والتنمية بعد فشله الذريع وانتقام الشعب منه لتصرفاته المسيئة لواقعه أولا كما كان الأمر أخلاقيا من تعدد فضائحه الجنسية لا لأعضاء عاديين بل لقيادات وفقهاء يدعون الموعظة والدعوة والتبليغ زد على ذلك فضائحه في همجية اقتسام الغنائم كما هو حال إخوانهم عبر العالم الوصول إلى الحكم يفيد إطلاق العنان لشهوة البطن والفرج بدون صيام عن الحرام، اليوم ومنطقه الجبان فإن حزب العدالة والتنمية الغارق في مستنقع التسول لدريهمات من قطر وتركيا لم يجد من سبيل لتحدي الدولة وهو عاجز إلا لإستضافة تنظيمات إخوانية في مشهد يوحي وكأنها غزوة لأبو جهل وأنصاره على المؤمنين وكل ذلك ليصرف مواقف معادية الدولة والشعب المغربيين.

لقد اختار حزب العدالة والتنمية استباحة أراضي المملكة المغربية ليستقدم المجانين والمعتوهين النكوصيين الذين لازالوا يعيشون على أوهام القرون الوسطى لتفريغ مكبوتاتهم الدموية. قد يتسامح المغاربة في كل شيء إلا أن يستوفى عليهم وعلى كرامتهم بتجار الدم عبر العالم.

لقد سبق وأن طالب خبراء مرسول بريس بوجوب حل حزب العدالة والتنمية الإخواني لأنه الحالة الشاذة الوحيدة في الجسم المغربي، لا يمكن أن يقبل المغاربة بأن يساكن بينهم خونة يستقدمون من أعداء الوطن وأعداء الوحدة الترابية، نذكر بنكيران الذي يرقص على جثث ضحايا مغاربة شرفاء قتلوا في سبيل تحرير الأقاليم الجنوبية، أن ثورة الملك والشعب هي ثروات مستمرة عبر الزمن و متى فرض السياق.

إلى بنكيران ورفاقه وضيوفه ومموليه من الدول التي كنا نعتقد أنها صديقة فإذا بها عدوة مثل قطر الفاشلين جميعا لا أخد في غفلة من الزمن عن أفعالكم والكل لكم بالمرصاد.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد