جاري التحميل الآن
×

في إطار تعزيز الأمن السيبراني وزارة التربية الوطنية تبدأ تعتمد نظام التحقيق الثنائي.

في إطار تعزيز الأمن السيبراني وزارة التربية الوطنية تبدأ تعتمد نظام التحقيق الثنائي.

في إطار تحصين المنظومة الرقمية التربوية، قامت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتنزيل تدابير عملية لتعزيز الأمن المعلوماتي داخل المنظومة التعليمية، وجاء ذلك من خلال العمل على اعتماد نظام التحقق الثنائي ضمن منصة “مسار”. ويندرج هذا الإجراء في إطار ضمن تنفيذ توصيات إدارة الدفاع الوطني الرامية إلى حماية الأنظمة الحساسة من أي اختراق متوقع، وجاءت هذه الخطوة في سياق وعي الوزارة المتزايد خطورة التهديدات السيبرانية التي أصبحت تلاحق المرافق العمومية مع تسارع رقمنة الخدمات على المستوى الوطني، ما يقتضي اعتماد حلول تقنية متقدمة لحماية البيانات والمعطيات الشخصية، هذا وقد أكدت المذكرة الوزارية الصادرة بتاريخ 5 ماي 2025 أن نظام التحقق الثنائي سيفرض على كل مستخدم بعد إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور إدخال رمز تحقق إضافي يرسل إلى هاتفه المحمول، في سعي الوزارة إلى إغلاق الثغرات وتقليص فرص الاختراق الإلكتروني، هذا وقد أكدث الوزارة أن هذا النظام سيتم توسيعه تدريجيا لبمس باقي الأنظمة الرقمية التابعة للقطاع، بما في ذلك البريد المهني الرسمي، وشددت الوزارة إلى ضرورة تحيين علب الرسائل وتوقيف تشغيل الأنظمة خلال فترات عدم الإستعمال، وهو توجه لا يقتصر على الإجراءات التقنية وحدها، بل يهم كذلك تعزيز الوعي الأمني في صفوف الأطر الإدارية والتربوية، اعتبارا إلى أن العنصر البشري يعتبر جدار الصد الأول في مواجهة الهجمات سيبرانية، وتماشيا مع ذلك دعت الوزارة إلى تنظيم ورشات تكوينية وتوفير أدوات تعليمية تعمل على ترسيخ ثقافة الحذر الرقمي، من خلال تمكين المستخدمين من التعرف على الرسائل الإحتيالية وتحسيسه بضرورة تغيير كلمات المرور وتحديث البرمجيات بشكل مستمر، وجاءت كل هذه الخطوات في ظل تنامي التحذيرات بشأن استهداف المؤسسات التعليمية، ما يفرض تعبئة جماعية لضمان فضاء تربوي رقمي آمن ومتجدد.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد