بوعشرين ومحاولة ريمة العودة للعادة القديمة.
بقلم الدكتور الحاج المعطي
إلى عهد قريب وإبان وصول تنظيم الاخوان في الساحة العربية إلى بعض مفاصل الحكم فيها، كانت افتتاحيات بوعشرين المسجون على خلفية قضية ما يعرف بالكنبة أو الاتجار في البشر و إذلال آدمية المستخدمات لديه من خلال ممارساته السادية عليهن و الموثقة صوت وصورة في إطار أضخم ملف فضائحي جنسي يندى له الجبين سيعرفه المغرب الحديث تساويا مع ملف ما عرف بالحاج ثابت. في هذه الافتتاحيات لم يكن يوجد بين عباراتها رابط ولا مسوغ منطقي سوى السب والشتم، على شرفاء هذا الوطن ممن يضحون و يفتخرون بأنهم خدام وطنهم لا أوطان غيرهم.
كل المغاربة يعلمون أن بوعشرين كان يشغل مستشارا للحزب الاخواني العدالة و التنمية حيث لم يكن يغادر مقر حي الليمون إلا للذهاب لمنزله “لقضاء الحاجة”.
في إحدى افتتاحياته وصل به الغرور و المزايدة مع من يدفع له شهريا أن يتطاول على المرحوم الملك الراحل الحسن الثاني ووصفه بنعوت لا تليق في حق رجل هو جزء لا يتجزأ من تاريخ المغرب والمنطقة العربية ومن بناء الدولة المعاصرة، التي ينعم فيها بوعشرين وأمثاله بالحرية والحديث فيما يشاء.
بوعشرين الذين كان و لا يزال يقتات في منازل تنظيم “الاختيار الإسلامي” كان يقدس بنكيران ويعتبره قدوة الزمان، التي ما جاد وقت بمثلها في تاريخ المغرب،.
بعد سنوات السجن و الإساءة التي تسبب فيها للوطن الذي لم يسامحه على أفعاله الدنيئة وجد بوعشرين الخارج من السجن بقدرة قادر بودكاست جاهز و مجهز بأغلى مايعرفه السوق بل و حتى هناك من يشتري المشاهدات و الإعجاب في زمن العجب و العجاب توهم السي بوعشرين أن كل ما يعني المغاربة هو معني به فنزل بعبارات قدحية و سم منفوث في خطاب يوهم القارئ بانه مناضل ومعارض صنديد والحال أن صاحبنا الذي عادت اوداجه للانتفاخ باموال قطر والاخوان المسلمين، هذا الوحش الادمي الذي لايستحق حتى تسمية الذئب لان الذئب له أخلاق حاول بيع نفسه ضمير الأمة و نزل سلخا في المثقفين المغاربة بعد حادثة جامعة ابن زهر وهو يعلم أن قضيته لم تكن لا قضية فكرية و لا سياسية بل هي فعل إجرامي مفضوح وسخ سمعة الإعلام و الوطن.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق