الحسيمة: القضاء يقول كلمته في قضية سائح ألماني بتر جزء من عضوه التناسلي.
تحولت رحلة سائح ألماني إلى مأساة بعد أن أقدم على بتر جزء من عضوه التناسلي تحت تأثير الإستهلاك المفرط للمخدرات، هذا وقد أثارت الواقعة جدلا و صدمة كبيرة في الأوساط المحلية والوطنية.
القضاء كان له رأي فريد بعد أن أدانته الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الحسيمة بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ في أول سابقة بخصوص مثل هذه القضايا.
و بنت المحكمة قرارها على كون السائح الألماني إعترف بأن الحادث كان نتيجة استهلاك المخدرات بشكل مفرط كما أعترف بكونه هو من قام بهذا الفعل بعد التراجع في أقواله ليتهم بإهانة الضابطة القضائية عبر التبليغ الكاذب عن جريمة وهمية، حيث زعم في بادئ الأمر أنه تعرض لاعتداء على يد مجموعة من السكان المحليين، قبل أن تكشف التحقيقات المعمقة غير ذلك.
وبدأت تفاصيل القضية عندما تم نقل السائح إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بالحسيمة وهو في حالة حرجة بسبب إصاباته البليغة تحت تأثير هذا البتر، حيث تلقى الإسعافات الضرورية التي استقرت معها حالته الصحية، قبل أن يتم تسليمه للسلطات المختصة لتعميق التحقيقات.
لكن المفاجأة هي أنه أثناء استجوابه من طرف مصالح الدرك الملكي، اعتراف السائح الألماني بأنه هو من ألحق الأذى بنفسه بعد تناوله كمية مفرطة من المواد المخدرة، نافيا بشكل قاطع أي اعتداء عليه من طرف سكان الدوار، ما أدى إلى إسقاط الشبهة عن المشتبه فيهم الذين سبق أن وردت أسماؤهم في شكايته الكاذبة في التحقيق الأولي.
وبذلك تغلق المحكمة هذا الملف والذي انتهى بإعتراف صريح من المعني بأن الألم الذي سببه لنفسه كان من وحي الهلوسة المخدرات.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق