الأميرة للا أسماء تترأس حفل نهاية السنة الدراسية لمؤسسة للا أسماء.
أشرفت سمو الأميرة للا أسماء بمقر ” مؤسسة للا أسماء” على الإحتفال الذي نظمته المؤسسة التي تهتم بالصم وضعاف السمع، بمناسبة نهاية السنة، والذي قام بتنشيطه هؤلاء الأطفال الذين حولوا إعاقتهم إلى قوة، وضعفهم إلى مشروع حياة.
وشكلت هذه اللحظة ثمرة لمسار طويل من الرعاية التي التي أصبعتها سمو الأميرة على هذه الفئة ، باعتباره امتدادا للإرادة الملكية السامية في ضمان تكافؤ الفرص ومكافحة التمييز بين جميع الأطفال المغاربة. الأميرة الجليلة للا أسماء قامت جولة تفقدية في مرافق مبنى المؤسسة ، حيث انطلقت من مكتب الطب النفسي الذي يحتضن الأطفال الصغار ويواكبهم إلى جانب أسرهم على المستوى النفسيّ، لتنتقل إلى الورشات الإبداعية التي عكست الطاقات الإبداعية التلاميذ، بينها ابداع روبوتي توج في مسابقات وطنية، اضافة الى وصور مجسمة، ولوحات فنية. يعكس ابداع وعبقرية هذه الفئة.
وعلى منصة الحفل، أخد الكلمة كريم الصقلي الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء حيث أكد أن هذا الحفل ليس احتفالا بنهاية السنة الدراسية فحسب ، بل هو تخليد لمسارات من الصمود ، انطلق بالتعلم وينتهي إلى الأمل، حيث استعرض النتائج الهائلة التي حققها خريجو المؤسسة، من نتائج الباكالوريا إلى إلاجازات جامعية، وصولا إلى طالب دكتوراه الذي ناقش أطروحته مؤخرا، مما يفند كون إعاقة الصمم تشكل عائقا اناء المستقبل.
كريم الصقلي ،أعلن أن سنة 2025 ستعرف انطلاقة جديدة بافتتاح مراكز جديدة مجهزة بكل ما يحتاجه الأطفال الصم وضعاف البصر من تشخيص وتكوين مما يوضح استمرارية المشروع المجتمعي الذي تترأسه الأميرة للا أسماء.
الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء الصقلي عرج على الزيارة التاريخية للأميرة للا أسماء إلى جامعة غالوديت بالولايات المتحدة الأمريكية، المؤسسة الوحيدة المتخصصة على المستوى العالمي في مجال مواكبة الصم وضعاف السمع، وهو الأمر الذي توج بالتحفيز مغربي-إفريقي قصد إنشاء جامعة ثانية من نوعها في العالم، حيث وقعت سمو الأميرة للا أسماء ثلاث اتفاقيات وصفت النوعية، تهم تكوين الأطفال الصم وضعاف السمع في الأمن السيبراني والتحول الرقمي، وكذا الإدماج المهني، بالإضافة إلى التعاون العلمي مع مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، حيث تهدف إلى تأهيلهم في المجال الرقمي.
الحفل عرف تنشيط المغنية العالمية فرح الديباني بأغنية أهداها لهؤلاء الأطفال، كما قدم التلاميذ عرضا دراميّا يجيد انتقالهم من الصمت إلى النطق.
وفي الختام قامت الأميرة للا أسماء بتسليم شهادات التخرج، أوهمها شهادة التخرج لأول دكتور متخرج من المؤسسة، وسط حضور العديد من الوزراء والدبلوماسيين وشركاء المؤسسة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق