عملية مرحبا 2025.. أكثر من مليون مغربي يلجون أرض الوطن.
تماشيا مع العلاقة العميقة التي تجمع بين المملكة و أبنائها عبر جميع أنحاء العالم، عرفت عملية مرحبا 2025 في المدة بين العاشر من يونيو والعاشر من يوليوز و عودة كبيرة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث دخل إلى أراضي المملكة ما عدده 1.193.367 مغربي مقيم بالخارج أي بزيادة قدرها 14.34% بالمقارنة بالسنة السابقة مما يعني تحول الجالية في التعاطي مع مسألة العودة إلى أرض الوطن التي أصبحت أسلوب يجمع جميع المغاربة عبر العالم لإستعادة علاقتهم بدفئ بالوطن.
العودة عرفت نوع من التوازن بين الدخول جوا وبحرا حيث اختار أكثر من نصف مليون مغربي ومغربية العودة بحرا، خصوصا عبر ميناء طنجة المتوسط الذي وذلك باستقطاب بلغت نسبته 30.77% من مجموع جميع الوافدين، ليتفوق بذلك على كل الموانئ أما جوا فقد احتل الدخول عبر مطار محمد الخامس الدولي الذي عرف عبور 626.225 شخصا بنسبة قدرها 52.47% مركز الصدارة كبوابة للولوج إلى الأراضي المغربية.
مؤسسة محمد الخامس للتضامن أفادت أنها أن الطواقم الطبية قامت ب 1142 تدخل طبي لفائدة مغاربة العالم، و751 مساعدة جمركية، كما قامت ب 368 عملية مساعدة لوجستيكية في التنقل، اضافة إلى أكثر 18 ألف تدخل آخر هم عدة مجالات ترتبط باحتياجات المسافرين، مما يوضح البعد الإجتماعي لعملية مرحبا التي أصبحت تجربة إنسانية فريدة تشمل المرافقة اللوجستيكية والاحتضان الرمزي والمعنوي لتشكل بذلك نموذجا مغربيا يحدى به تدبير الهجرة الموسمية ، بشكل يوازن بين تحقيق الانسيابية والتنظيم من جهة، والرعاية و والبعد الاجتماعي الإنساني من جهة أخرى حتى يتمكن مغاربة العالم من العودة إلى وطنهم واجتياز عطلهم في الظرف المثلى.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق