ارتفاع جديد لحرارة أسعار الدجاج يحرق جيوب المغاربة.
الإرتفاع المفاجئ لأثمنة الدجاج لايقل عن موجة الحر الإستثنائية التي تعرفها العديد من مدن المملكة، حيث استفاق المغاربة على ارتفاع جديد في ثمن الدجاج، ليتجاوز ثمن الكيلوغرام أكثر 25 درهم أمام غياب لأي ضوابط توضح أليات مراقبة الأسعار.
وعلاقة بهذا الإرتفاع المفاجئ برر مهنيوا ذلك بالتأثير بارتفاع درجة الحرارة التي تؤدي إلى موت العديد من الدواجن في ضيعات التربية، نتيجة عدم قدرة التجهيزات التقليدية على مواكبة ارتفاع درجات الحرارة ، اضافة الضغط الذي تولده تكاليف التبريد و التغذية.
الأخبار القادمة من الأسواق تؤكد عدم قدرة العرض على تغذية الطلب خصوصا مع مرحلة الأعراس وقدوم الجالية مما يزيد من حجم الطلب، وفي نفس السياق مهنيوا القطاع لا يستبعدون أن تزيد الاسعار ارتفاعا في الأيام القليلة القادمة إذا لم تنخفض درجة الحرارة الجوية.
وإثر ذلك خرج العديد من المواطنين بمطالب واضحة للجهات المختصة بضرورة التدخل قصد ضبط أسعار الدواجن ومراقبة سلاسل التوزيع، وفي مقابل ذلك لازال الفاعلون في هذا القطاع يصرون ضرورة إعتماد الدعم لمواجهة التغيرات المناخية والتقلبات الإقتصادية التي تؤثر على إنتاج اللحوم ، خصوصا أن الدجاج أصبح يمثل عنصرا هاما في النظام الإستهلاكي لأغلب الأسر المغربية.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق