التين الشوكي يصل إلى عتبة خمسة دراهم.
لقد أصبح المغاربة على موعد كل صيف مع غلاء سعر سعر “الهندية” أو التين الشوكي حيث أصبح ثمنها يجاوز 5 دراهم للحبة الواحدة في بعض الأسواق، ما شكّل كبيرة للمغاربة في زمن كانت “الهندية” تباع بالسطل لثمنها الرخيص حيث كانت الفاكهة الأولى على مستوى اقبال المغاربة على الإستهلاك في موسم الصيف، حتى أصبح تسمى “فاكهة الفقراء”.
الإرتفاع المهول لسعرها جبل الكثير من المغاربة إلى عن سبب ذلك بعد أن كان ثمنها في بعض الأحيان لا يتعدى حتى نصف درهم أي بثمن بخس، لتصبح الأن فاكهة لا يمكن شرائها إلا من طرف “علية القوم” لغلاء سعرها الذي لم تعد تتماشى مع القدرة الشرائية لعدد من الأسر المغربية.
ويعزوا المتخصصون هذا الإرتفاع إلى تراجع المساحات المغروسة بنبات بالصبار بعد إنتشار الحشرة القرمزية التي أدت إلى إتلاف آلاف الهكتارات من هذا النبات في كبير من مناطق المملكة المملكة، رغم محاولات الدولة تجاوز ذلك. ليتراجع بشكل مهول الإنتاج الوطني من الهندية مقارنة الماضي من السنوات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الطلب على العرض مما أثر على الأثمان.
لتختفي ذكريات العديد من المغاربة وسائق العربة يدفع عربته ويصح بصوته الجوهري “آآلهندي ،آآلهندي والموس من عندي”.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق