غضب مغربي في بلجيكا بعد مقتل شاب طعناً.
مرسول بريس – بروكسل
تحولت شوارع أحد أحياء مدينة أنتويرب البلجيكية إلى ساحة غضب عارم، بعدما طوّق مئات المغاربة الحي البولندي عقب مقتل شاب مغربي في جريمة طعن هزّت الجالية المغربية هناك.
الجريمة، التي وقعت بعد شجار عنيف يُعتقد أنه مرتبط بمحاولة سرقة، أشعلت حالة احتقان كبيرة وسط المغاربة المقيمين ببلجيكا، حيث خرج العشرات إلى الشوارع مطالبين بالعدالة ومحاسبة المتورطين، فيما شهد الحي استنفاراً أمنياً واسعاً خوفاً من انفلات الأوضاع.
شهود عيان تحدثوا عن أجواء مشحونة وغضب غير مسبوق، خاصة بعد تداول أخبار تفيد بأن الضحية تعرّض لاعتداء وحشي أنهى حياته في لحظات، بينما كانت عائلته تنتظر عودته بشكل عادي.
مقتل الشاب أعاد إلى الواجهة مخاوف الجالية المغربية من تنامي العنف والجريمة في بعض الأحياء الأوروبية، حيث لم تعد الغربة مرتبطة فقط بالبحث عن لقمة العيش، بل أصبحت أحياناً معركة يومية من أجل الأمان.
وفي وقت فتحت فيه السلطات البلجيكية تحقيقاً في الحادث، بقيت صور الغضب والحزن التي اجتاحت الحي البولندي عنواناً لمأساة جديدة عنوانها: مهاجر مغربي آخر يسقط ضحية العنف في أوروبا.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق