جاري التحميل الآن
×

العثماني يشيد بتنظيم القاعدة.

العثماني يشيد بتنظيم القاعدة.

لا ينكر عاقل ومهتم ان العالم بكل جهاته أصبح يتابع بعيون من إعجاب وتقدير كبيرين، التطور الديموقراطي الكبير للملكة المغربية والخطوات الجريئة جدا في مجال التطور الإيجابي لحقوق الإنسان، وإحقاق الحق وصيانة كرامة المواطنات والمواطنين.

فلا أحد ينكر مقاربة جلالة الملك محمد السادس في مختلف المجالات الديبلوماسية والتنموية المبنية على تصورات بأبعاد استراتيجية تتجاوز حدود القارات.

ولاشك أن الإستقرار والأمن الذين تنعم بهما المملكة و المتبنيان كأساس مرجعي للدولة، لم يأت من فراغ. أسباب نزول هذا الكلام، هو تدوينة صادرة عن السيد العثماني رئيس الحكومة السابق، والتي عبر من خلالها عن فرحته وسعادته بانتصارات وفتوحات هيئة تحرير الشام، الكل يعرف أن السيد العثماني قبل أن يكون رئيسا للحكومة كان وزيرا للخارجية وهو المعروف بضعفه التدبيري والقصور الفكري زد على ذلك سوء تقديره للأمور حتى المرتبطة منها بسيادة الوطن و التزامات الدولة.

فهل يعلم السيد العثماني أن هيئة تحرير الشام التي يشيد بفتوحاتها وانتصاراتها ما هي إلا تنظيم القاعدة الدموي؟

فهل سبق ودرس السيد العثماني مامعنى الإرهاب وأبعاده؟

وهل يعلم أن الإشادة بالارهاب أمر مجرم قانونا؟

بين هذا وذاك هل يعلم رئيس الحكومة الأسبق العثماني أن للمملكة المغربية بنية أمنية قوية صارت علامة مغربية تثمنها وتشيد بها كل القوى العالمية الكبرى؟

بالأمس كان المغاربة يتساءلون عن عبث العثماني المرتبط بالاتفاقات الدولية سواء البينية او غيرها، لكن اليوم يطرح التساؤل بشكل أعمق بعد الإشادة بتنظيم القاعدة الدموي، هل السيد العثماني ولاءه للوطن أم لإخوانه في الشام؟

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد