في أول تعليق على أحداث سوريا موقف المغرب ثابت وحدة سوريا وإستقرارها وسيادتها أولوية.
في أول تعليق رسمي للمملكة المغربية للمغرب على سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أعربت الرباط عن أملها في أن تكون هذه التطورات نقطة إنطلاق نحو تحقيق الإستقرار في سوريا وتلبية تطلعات السورين. وجاء هذا الموقف على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال ندوة صحافية عقدها بمقر الوزارة بالرباط، عقب إستقباله رايلا أودينجا، رئيس وزراء كينيا الأسبق والمرشح لرئاسة مفوضية الإتحاد الإفريقي.
وأكد رئيس الحكومة أن المملكة، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، ظل ملتزما بموقفه الثابت الداعي إلى الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية لسوريا، مع الحرص على وحدة شعبها. كما أضاف أن المغرب يأمل أن تكون هذه المستجدات حافزا لتحقيق التنمية والإزدهار للشعب السوري، ولبناء مستقبل أفضل يعيد الإستقرار إلى سوريا بعد سنوات طويلة من الأزمات.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق