الممثلة السامية للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: نثق في المغرب لمواجهة التحديات المشتركة.
أشادت الممثلة السامية للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، السيدة كاجا كالاس، بالدور المركزي الذي تلعبه المملكة المغربية في تعزيز الشراكة الأوروبية-المغربية ومواجهة التحديات المشتركة، مؤكدة أن الإتحاد الأوروبي يمكنه الإعتماد على المملكة كشريك إستراتيجي في إطار علاقات الثنائية طويلة الأمد. وقد أتى هذا التصريح عقب محادثة هاتفية أجرتها كالاس مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حيث تم التداول حول القضايا الثنائية والإقليمية المشتركة، خصوصا الوضع في الشرق الأوسط مما يبرز مكانة المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وتعتبر هذه المكالمة الهاتفية، الأولى من نوعها بين كالاس ومسؤول من منطقة المغرب العربي وإفريقيا منذ توليها منصبها، والتي تأتي في سياق إشادات أوروبية متواصلة بالشراكة مع المملكة المغربية. وتجد الإشارة أنه في أكتوبر الماضي، صرح كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والممثل السامي السابق جوزيب بوريل، بالتزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز علاقاته مع المغرب في كافة المجالات، مشددين على أهمية المملكة كشريك موثوق به في التعاون الإقليمي.
من جانبه، وصف المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، المملكة المغربية بأنها دعامة للإستقرار والإزدهار الإقليمي، خلال زيارته الأخيرة للرباط. هذه التصريحات تؤكد أن الإتحاد الأوروبي ينظر إلى المملكة كشريك إستراتيجي يساهم في تحقيق الأمن الإقليمي والتنمية المشتركة، ويعكس رغبة الإتحاد في تعزيز التعاون الوثيق الذي يجمع الطرفين.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق